الإثنين 19 كانون الثاني / يناير 2026
Close

الراعي يدعو لمؤتمر دولي.. الأردن يعلن وقوفه بجانب لبنان لتخطّي أزماته

الراعي يدعو لمؤتمر دولي.. الأردن يعلن وقوفه بجانب لبنان لتخطّي أزماته

شارك القصة

نافذة إخبارية ترصد إخفاق البرلمان اللبناني للمرة الثامنة في انتخاب رئيس للبلاد (الصورة: وكالة الأنباء الأردنية)
الخط
التقى ملك الأردن بالبطريرك الماروني الذي يزور عمّان، حيث أكدا العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين.

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الأربعاء وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعمه المستمر له في جهوده لتخطي الأزمات التي تواجهه.

وذكر الديوان الملكي الأردني في بيان أن الملك عبد الله التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في قصر بسمان الزاهر، حيث تناول اللقاء "العلاقات الأخوية التي تربط الأردن ولبنان والشعبين الشقيقين".

وأشار البيان إلى "مواصلة الأردن بذل كل الجهود لرعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

من جانبه، أشاد البطريرك الراعي بمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله "الداعمة والمتواصلة للبنان وشعبه وللقضايا العربية".

وثمّن الراعي، وفق البيان، "المساعدات الإنسانية والطبية التي أرسلها الأردن مباشرة عقب انفجار مرفأ بيروت قبل نحو عامين".

مؤتمر دولي لمساعدة لبنان

والإثنين، بدأ الراعي زيارة رسمية ورعوية غير محدّدة المدة إلى الأردن. ورأى الراعي أن لبنان يعاني من عدم وجود سلطة قادرة على الحسم، ما ولّد سلطات وأصحاب نفوذ وتقاسم سلطات، "ويتحمل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا، وهويته مهددة وديموغرافيته تتغيّر بسبب وجود نصف مليون فلسطيني ومليون ونصف مليون سوري على أرضه".

وطالب بـ"عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة يتناول تطبيق الطائف نصًا وروحًا، وقرارات مجلس الأمن الثلاثة 1680 و1559 و1701 لحل أزمة اللاجئين السوريين والقضية الفلسطينية وإعلان حياد لبنان".

وأمس الثلاثاء، قال الراعي من السفارة البابوية في الأردن: "يستطيع السياسيون في بلدنا لبنان أن يحلوا المشكلة، ولكنهم في الوقت الحالي ملتهون بمشاكلهم الخاصة، وأحيانًا كثيرة يعملون ضد مصلحة لبنان، مع كل أسف".

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات
تغطية خاصة