الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

الرياح تقتلع الخيام والأمطار تغرق النازحين.. منخفض جوي يزيد معاناة غزة

الرياح تقتلع الخيام والأمطار تغرق النازحين.. منخفض جوي يزيد معاناة غزة

شارك القصة

دعا جهاز الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين في غزة إلى أخذ التدابير اللازمة لتجنب مخاطر المنخفض والرياح الشديدة
دعا جهاز الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين في غزة إلى أخذ التدابير اللازمة لتجنب مخاطر المنخفض والرياح الشديدة - غيتي
الخط
يناشد فلسطينيون إنقاذهم بعد انهيار عدد كبير من الخيام في مخيم النزوح بمواصي القرارة جنوبي غزة، جراء المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.

تطايرت العشرات من خيام النازحين في غزة، جراء المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مساء أمس الخميس.

وضربت عاصفة جوية شديدة خلال الساعات الماضية مناطق متفرقة من غزة، مما أدى إلى اقتلاع عشرات الخيام التي تؤوي النازحين في منطقة المواصي وعلى شاطئ البحر غرب خانيونس جنوبي القطاع، متسببة في تشريد مئات العائلات التي فرت من ويلات العدوان الإسرائيلي.

ودعا جهاز الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين في قطاع غزة، إلى أخذ التدابير اللازمة لتجنب مخاطر المنخفض والرياح الشديدة.

ويناشد فلسطينيون إنقاذهم بعد انهيار عدد كبير من الخيام في مخيم النزوح بمواصي القرارة جنوبي قطاع غزة، حسبما أفاد مراسل التلفزيون العربي.

وفي مناطق متفرقة بغزة وخاصة شمال القطاع، حيث يقع مخيم جباليا وبلدتا بيت لاهيا وبيت حانون، يقيم الناجون من العدوان الإسرائيلي بين أنقاض منازلهم المدمرة، وقد لجأوا إلى خيام بدائية مصنوعة من القماش والنايلون.

إلى جانب ذلك، يقيم الفلسطينيون الذين دُمرت منازلهم، في الطرقات والملاعب والساحات العامة، والمدارس دون أي وسائل تحميهم من البرد والعواصف.

معاناة متفاقمة للنازحين في قطاع غزة

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف للتلفزيون العربي: إن "النازحين واجهوا ليلة قاسية في الخيام جراء المنخفض الجوي".

وأضاف أن "الأوضاع في القطاع تزداد سوءًا مع تطاير الخيام ومنع دخول المساعدات"، مشيرًا إلى أن كميات كبيرة من المياه أغرقت خيام وبيوت المواطنين، وباتوا في العراء.

ولفت إلى أن طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة تعجز عن إغاثة الأهالي جراء نقص الإمكانيات.

سلامة معروف الذي أشار إلى أن القطاع استلم 5% فقط من احتياجاته من الخيام ولم تصل أي بيوت متنقلة، طالب بخيام وبيوت جاهزة ومعدات لترميم الشوارع والطرقات.

وقال معروف: "لم نلمس ضغطًا حقيقيًا من الجهات الدولية على الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المكتب الإعلامي يقدم تقارير يومية بشأن تلاعب الاحتلال ومنع دخول المساعدات.

وفيما لفت إلى أن صمت المجتمع الدولي شجع الاحتلال على تعطيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة، تحدث عن رصده يوميًا خروق الاحتلال وتنصله من بنود البروتوكول الإنساني.

وضع مأساوي في قطاع غزة

وفي سياق متصل، قال مساعد مدير عام الدفاع المدني في غزة سمير الخطيب: "الوضع مأساوي جدًا تزامنًا مع ذروة المنخفض الجوي الذي يشهده القطاع".

وفي حديث للتلفزيون العربي من غزة، أوضح الخطيب أن طواقم الدفاع المدني شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتها.

وفيما أشار إلى أن جيش الاحتلال يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع، طالب الخطيب لجنة الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقم الدفاع المدني وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.

وبحسب الخطيب، فإن جيش الاحتلال لا يسمح أيضًا بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء.

وتحدث عن تقصير واضح من الهيئات الدولية لضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى دخول مساعدات قليلة دون أن تصل أي خيام أو كارافانات أو بيوت جاهزة.

كما ذكر أن هناك 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض تعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالهم جراء نقص المعدات.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن إسرائيل دمرت على مدار أكثر من 15 شهرًا من الإبادة نحو 88% من البنى التحتية بالقطاع، بما يشمل المنازل والمنشآت الحيوية والخدماتية.

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن أكثر من 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة
The website encountered an unexpected error. Please try again later.