Skip to main content

"السلام لا يعني النسيان".. سانشيز يطالب بالمحاسبة عن الإبادة في غزة

الثلاثاء 14 أكتوبر 2025
بيدرو سانشيز يطالب بمحاسبة مرتكبي الإبادة في غزة- رويترز

شدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الثلاثاء، على أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس ينبغي أن لا يكون سببًا لـ"الإفلات من العقاب"، وأن "الفاعلين الرئيسيين في الإبادة الجماعية" في غزة يجب أن يحاسبوا قضائيًا.

وقال سانشيز في حديث أدلى به الثلاثاء لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية: "السلام لا يمكن أن يعني النسيان، ولا يمكن أن يعني الإفلات من العقاب".

مقاضاة نتنياهو

وأضاف ردًا على سؤال عن إمكان مقاضاة نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الأشخاص الذين كانوا الفاعلين الرئيسيين في الإبادة الجماعية التي ارتكبت في غزة يجب أن يحاسبوا أمام القضاء، ولا يمكن تاليًا أن يحصل إفلات من العقاب".

وكانت إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا للعمليات الإسرائيلية في غزة، وأعلنت في سبتمبر/ أيلول أن النيابة العامة الإسبانية ستفتح تحقيقًا في "الانتهاكات الجسيمة" لحقوق الإنسان المرتكبة في قطاع غزة بهدف تقديم أدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأصدرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

استمرار حظر بيع الأسلحة

كذلك كانت إسبانيا من الدول التي انضمت إلى الشكوى التي رفعتها جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية وتتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة في قطاع غزة.

من جهة أخرى، أكد بيدرو سانشيز الذي حضر قمة غزة في مصر أمس الإثنين، استمرار سريان الحظر الذي أقره البرلمانيون الإسبان الأسبوع الفائت على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل ومشتريات الأسلحة منها.

وقال: "سنُبقي على هذا الحظر حتى تتعزز هذه العملية برمتها وتتجه نهائيًا نحو سلام".

كذلك، أكد استمرار العمل بالإجراءات التي أعلنتها مدريد في سبتمبر/ أيلول الفائت بهدف "إنهاء الإبادة الجماعية في غزة".

وأضاف رئيس الوزراء الذي فتح الباب أيضًا أمام مشاركة إسبانيا في مهمة محتملة لضمان السلام في غزة: "نحن في وضع وقف لإطلاق نار. لذلك، ما يجب علينا فعله هو ترسيخ وقف النار ودفعه نحو عملية سلام".

وأردف قائلًا: "إذا حدث ذلك، فإن إسبانيا ترغب في أن تكون حاضرة وتشارك بفاعلية، ليس فقط في إعادة الإعمار، بل أيضا في أفق هذا السلام".

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة