الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

السلطات الروسية تفرض قيودًا على واتساب وتلغرام.. ما الأسباب؟

السلطات الروسية تفرض قيودًا على واتساب وتلغرام.. ما الأسباب؟

شارك القصة

تطبيقا واتساب وتلغرام
تتهم السلطات الروسية تطبيقي واتساب وتلغرام بتسهيل عمليات احتيال وـإشراك مواطنين روس في أعمال تخريب وأنشطة إرهابية- غيتي
الخط
قالت السلطات الروسية إن فرض قيود على تطبيقي واتساب وتلغرام يهدف لمكافحة المجرمين ومنع تسهيل عمليات الاحتيال والتخريب.

فرضت روسيا الأربعاء قيودًا على المكالمات عبر تطبيقي واتساب وتلغرام، بعد حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي الغربية.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الرسمية عن هيئة الرقابة على الاتصالات الروسية قولها إنه "بهدف مكافحة المجرمين، اتُخذت إجراءات لتقييد المكالمات عبر تطبيقي المراسلة الأجنبية (واتساب وتلغرام)".

وتتهم السلطات الروسية التطبيقين بتسهيل عمليات احتيال وبـ"إشراك مواطنين روس في أعمال تخريب وأنشطة إرهابية"، وفق المصدر ذاته.

وتريد روسيا من تطبيقات المراسلة أنّ توفّر إمكانية الوصول إلى البيانات بناء على طلب من جهات إنفاذ القانون، ليس فقط في إطار التحقيق في عمليات احتيال ولكن أيضًا للتحقيق في أنشطة تصفها موسكو بأنّها إرهابية.

"الامتثال للتشريعات الروسية"

وقالت وزارة التكنولوجيا الرقمية الروسية إنّ "إتاحة المكالمات عبر تطبيقات المراسلة الأجنبية ستتم استعادتها بعدما تبدأ هذه الأخيرة في الامتثال للتشريعات الروسية".

وأفادت شركة تلغرام من جانبها بأنّها "تحارب بنشاط إساءة استخدام منصّتها، بما في ذلك الدعوات إلى التخريب أو العنف، وكذلك الاحتيال"، وتزيل "ملايين المنشورات ذات  المحتوى الضار كلّ يوم".

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية يوليو/ تموز قانونًا يقيّد حرية التعبير بشكل أكبر. وينص القانون على معاقبة عمليات البحث على الإنترنت عن محتوى مصنّف على أنّه "متطرّف"، كما يحظر الترويج لشبكات VPN (الشبكات الافتراضية الخاصة) التي تحمي المستخدمين عبر تشفير بياناتهم، وهي أنظمة تُستخدم على نطاق واسع في روسيا للتحايل على الرقابة.

كما وقع في يونيو/ حزيران الماضي قانونًا يسمح بتطوير تطبيق مراسلة مدعوم من الدولة ومرتبط بالخدمات الحكومية؛ في وقت تسعى فيه موسكو إلى تقليل اعتمادها على منصات مثل واتساب وتلغرام.

وكان مجلس النواب الروسي قد أيد في العاشر من الشهر نفسه تطوير تطبيق مراسلة تدعمه الدولة ودمجه بشكل وثيق مع الخدمات الحكومية.

وقال نواب روس إن التطبيق الحكومي سيحتوي على خصائص لا تتوفر في منصات مثل تلغرام وواتساب، فيما يقول منتقدون إن سيطرة روسيا عليه تشكل خطرًا على الخصوصية والحريات الشخصية.

ومنذ عام 2024، أصبح الوصول إلى منصة يوتيوب للفيديو متاحًا في روسيا فقط عبر شبكة افتراضية خاصة. كما حُظر عام 2022 تطبيقا فايسبوك وإنستغرام التابعان لمجموعة ميتا الأميركية المصنّفة "متطرّفة" في روسيا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات