نفت السلطات المغربية، اليوم الثلاثاء، وفاة مواطن سنغالي نتيجة اعتداء وقع عقب مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين المغرب والسنغال التي أقيمت قبل يومين في الرباط.
وأكدت مديرية الأمن الوطني في المغرب، في بيان، أن "محتويات رقمية متداولة على مواقع وحسابات سنغالية تزعم تعرض مواطن سنغالي للطعن بالسلاح الأبيض بعد المباراة، مما أدى إلى وفاته"، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأوضحت أنها "أجرت بحثًا وتحريات معمقة، أوضحت عدم تسجيل أية جريمة قتل عمد، أو ضرب مفضي للموت كان ضحيتها مواطن سنغالي، باستخدام الأسلوب الإجرامي الوارد في تلك المحتويات المنشورة".
#MapActu العثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول جنوب الصحراء بسلا.. مصالح الأمن الوطني تنفي تسجيل أية جريمة قتل عمد أو ضرب وجرح مفضي للموت (بلاغ)https://t.co/H2Ne383VG9 pic.twitter.com/fyjLbpd2oN
— Agence MAP (@MAP_Information) January 19, 2026
وأكدت أن "الحادث الوحيد المسجل يتمثل في العثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول جنوب الصحراء، لم تحدد جنسيته، بمدينة سلا غرب المغرب تفوح منها رائحة الخمر، ولا تحمل أية علامات للعنف، باستثناء علامات عض طفيفة".
ووفق المديرية، فإن تلك العلامات متعلقة "بوجود بعض الكلاب الضالة بمكان اكتشاف الجثة".
وبشأن ردود الفعل، قالت المديرية إنها باشرت "بحثًا قضائيًا في الحادثة بغرض تحديد هوية الضحية".
تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا
وكان المنتخب السنغالي توج، الأحد، بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بفوزه بهدف على نظيره المغربي المضيف بهدف دون مقابل، على ملعب "الأمير مولاي عبد الله" بالعاصمة الرباط.
وشهدت المباراة احتجاجًا كبيرًا من لاعبي منتخب السنغال بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي للشوط الثاني، حيث تعرض إبراهيم دياز لعرقلة من جانب الحاج مالك ضيوف، مدافع أسود التيرانغا.
وانسحب لاعبو منتخب السنغال من أرض الملعب احتجاجًا على قرار الحكم، قبل أن يعودوا بعد 15 دقيقة لمواصلة اللعب.
واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، في الفترة من 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025، وحتى 18 يناير/ كانون الثاني 2026، بمشاركة 24 منتخبًا.