الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

السويد تحقق بعمل "تخريبي".. مجلس الأمن يبحث أزمة تسرب غاز "نورد ستريم"

السويد تحقق بعمل "تخريبي".. مجلس الأمن يبحث أزمة تسرب غاز "نورد ستريم"

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول أزمة تسرب الغاز من خط "نورد ستريم" الذي يربط روسيا بألمانيا (الصورة: غيتي)
فتحت الاستخبارات السويدية تحقيقًا في عمل "تخريبي" على "نورد ستريم"، بينما يستعد مجلس الأمن للبحث في أزمة تسرب الغاز ببحر البلطيق.

يجتمع مجلس الامن الدولي يوم الجمعة المقبل، بناء على طلب روسيا، لبحث موضوع تسرب الغاز منذ الإثنين الفائت في جنوب البلطيق، من خطي أنابيب "نورد ستريم".

فقد أعلنت وزيرة خارجية السويد، في مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء، أن "فرنسا، بوصفها رئيسة لمجلس الأمن، أبلغتنا أن روسيا طلبت اجتماعًا لبحث موضوع التسرب من نورد ستريم".

وأوضحت الوزيرة أن السويد والدنمارك كلفتا بتزويد أعضاء مجلس الأمن، بمعلومات عن تسرب الغاز الذي حصل في منطقتيهما الاقتصاديتين.

بدورها، أكّدت الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن انعقاد الاجتماع بعد ظهر يوم الجمعة، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

تحقيق سويدي في عمل "تخريبي"

في السياق، أعلنت الاستخبارات السويدية، اليوم الأربعاء، أنها فتحت تحقيقًا في عمل "تخريبي" على "نورد ستريم"، فيما وجهت أصابع اتهام نحو موسكو، التي شنت هجومًا مضادًا بمطالبة التئام مجلس الأمن.

وقالت الاستخبارات السويدية في بيان إنها تسلّمت التحقيق الأولي من الشرطة لأنّ الأمر قد يكون ناتجًا من "جريمة خطيرة يمكن أن تكون موجّهة، جزئيًا على الأقل، ضدّ المصالح السويدية"، مشيرة إلى أنه "ليس من المستبعد أن تكون هناك قوة أجنبية متورّطة".

وفي بيانَين منفصلَين، قالت الاستخبارات والنيابة السويدية إنّ التحقيق يتركز حاليًا على احتمال حدوث "تخريب متفاقم"، وكانت السويد والدنمارك قد أكدتا وقوع انفجارين تحت البحر قبل التسرب.

ويقع تسريبان في المنطقة الدنماركية الخالصة، وواحد ثالث في المنطقة السويدية.

نفي المسؤولية

بدورهما، نفت كل من واشنطن وموسكو اليوم مسؤوليتهما عن التخريب المفترض، حيث رصدت ثلاث حالات تسرب للغاز في خطي الأنابيب "نورد ستريم 1 و2" في بحر البلطيق.

وأفاد الكرملين بأنه لا يستبعد إمكانية العمل التخريبي بشأن تسرب الغاز، ورد المتحدث باسمه دميتري بيسكوف عقب وصف أوكرانيا الحادثة بأنها "هجوم إرهابي" دبرته موسكو " أنه أمر متوقع تمامًا وغبي كما هو متوقع أيضًا أن تصدر روايات على هذه الشاكلة".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه "إن ثبت أن تسريب نورد ستريم كان بسبب التخريب فإن ذلك لن يصب في مصلحة أحد".

لتنتقل التوترات الجيوسياسية من اليابسة إلى أعماق البحر، بعد أن فتتت الانفجارات أسفل بحر البلطيق أمن الطاقة الأوروبية، ضاربة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي الروسية وتختلط الطاقة من جديد بالمسارات السياسية والعسكرية في القارة العجوز.

يذكر أن العمل في هذين الخطّين قد توقف بشكل نهائي عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا، ولكنّهما لا يزالان مليئَين بكمية كبيرة من الغاز.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close