بعد العملية التي نفذتها قوات أميركية خاصة في فنزويلا وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى أميركا، توالت التكهنات بشأن أهداف أميركية أخرى محتملة.
فقد وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس السبت، تحذيرًا إلى رئيس كولومبيا غوستافو بيترو.
وقال في مؤتمر صحفي تعليقًا على اعتقال مادورو، إن بيترو "يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه".
وكان الرئيس الكولومبي كتب على موقع "إكس": "لقد هاجموا فنزويلا"، داعيًا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة.
كما وجه ترمب تحذيرات إلى كوبا، قائلًا إن: "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف".
وقال ترمب للصحفيين إن هافانا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع في المنطقة، مشيرًا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير كراكاس، وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.
دول مهددة بعد فنزويلا
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق.
وفي هذا الإطار، قال المحلل العسكري للتلفزيون العربي محمد الصمادي إن الهيمنة الأميركية لا بد أن تكون في القارة الجنوبية في الأيام القادمة خصوصًا وأن واشنطن تمتلك القوة في ظل ضعف الأنظمة في القارة.
وتحدث الصمادي عن دول في قائمة التهديدات الأميركية بعد فنزويلا على غرار كوبا ونيكاراغوا وغرينادا.
وشرح أن واشنطن تمهد الطريق لاستخدام أدوات إنفاذ القانون والاستخبارات بدل الجيوش التقليدية لأنها تنظر إلى أن تكلفة إسقاط النظام هي أقل بكثير من كلفة احتوائه، وفق قوله.
وعليه، قال الصمادي: "نتحدث عن دول قد تكون هشة واقتصادات منهارة وانقسام في النخب وتفكك في المؤسسات وقد تكون للمنظومات الاستخبارية الأميركية مساهمة في عملية دعم هذه الهشاشة الداخلية للدول".