يُعد الشخير حالة شائعة يمكن أن تُعكّر صفو النوم، ويحدث عندما لا يمر الهواء بسهولة عبر الأنف أو الفم.
والشخير الخفيف أو العرضي غالبًا لا يدعو للقلق، لكن الشخير المزمن قد يزيد من خطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية مثل السكتة الدماغية والنوبة القلبية، حسب موقع "عيادة كليفلاند".
ويشير الشخير إلى صوت خشن أو متقطع يصدره بعض الأشخاص أثناء النوم، ويحدث نتيجة وجود انسداد في مجرى التنفس.
والشخير شائع وطبيعي لدى كثير من الناس. في الواقع، يكاد الجميع يشخرون في مرحلة ما، بما في ذلك الأطفال الرضّع والصغار، لكن الشخير العالي والمزعج قد يكون علامة على انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة تؤدي إلى توقف التنفس مؤقتًا خلال النوم.
نصائح لتفادي الشخير
وحسب برنامج "صحتك" على شاشة "العربي 2"، يُعد النوم على الظهر من العوامل التي تسهم في حدوث الشخير، إذ يؤدي إلى ارتخاء قاعدة اللسان والحنك الرخو نحو الخلف، مما يعيق مجرى الهواء.
ولتفادي ذلك، يقدم برنامج "صحتك" نصائح للتخلص من الشخير، أبرزها:
- استخدام وسادة خاصة تمنع التقلب إلى وضعية النوم على الظهر.
- التحكم في الوزن، إذ إن الدهون الزائدة حول الرقبة تضغط على مجرى التنفس، مما يزيد من احتمالية الشخير، لذا فإن فقدان بسيط في الوزن قد يُحدث فرقًا واضحًا.
- تجنب الكحول والمهدئات قبل النوم، لأنها تُرخي عضلات الحلق بشكل كبير، مما يزيد من خطر الشخير. يُفضل الامتناع عنها قبل ثلاث إلى أربع ساعات من موعد النوم.
- علاج انسداد الأنف، الذي يدفع الشخص للتنفس من الفم، باستخدام محلول ملحي أو بخاخ أنفي لتقليل الاحتقان، خصوصًا قبل النوم.
- رفع الرأس أثناء النوم، باستخدام وسادتين أو وسادة مصممة خصيصًا للمساعدة في إبقاء مجرى التنفس مفتوحًا.
وحسب برنامج "صحتك"، فإن التدخين، يسبب التهابًا في أنسجة مجرى التنفس ويزيد من احتقان الأنف، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة الشخير.
وأشار برنامج "صحتك" إلى أن الشخير قد يكون في بعض الحالات مؤشرًا على وجود اضطرابات صحية أكثر خطورة، مثل انقطاع النفس أثناء النوم، أو مشاكل في الحاجز الأنفي أو اللوزتين.
وفي هذه الحالات، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص، الذي قد يوصي بإجراء دراسة للنوم أو استخدام جهاز يساعد على التنفس أثناء الليل.