الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

الشرائح الذكية.. إنفيديا ستدفع للحكومة الأميركية 15% من المبيعات للصين

الشرائح الذكية.. إنفيديا ستدفع للحكومة الأميركية 15% من المبيعات للصين

شارك القصة

فرضت الولايات المتحدة قيودًا على الشرائح التي يمكن لشركة إنفيديا تصديرها إلى الصين لأسباب تتعلق بالأمن القومي
فرضت الولايات المتحدة قيودًا على الشرائح التي يمكن لشركة إنفيديا تصديرها إلى الصين لأسباب تتعلق بالأمن القومي - غيتي
الخط
صرحت إنفيديا الشهر الماضي، أن واشنطن تعهدت السماح لها ببيع شرائح "إتش 20" إلى الصين، وهي نسخة أقل قوة طورتها الشركة خصيصًا للسوق الصينية.

وافق عملاقا إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة "إنفيديا" و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" على دفع 15% من إيراداتهما الناتجة عن بيع شرائح الذكاء الاصطناعي إلى الصين، للحكومة الأميركية، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية الأحد.

والتقى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض الأربعاء، حيث وافق على اقتطاع هذه النسبة من إيرادات الشركة لصالح الحكومة الفدرالية، وهو إجراء غير مألوف في عالم تجارة التكنولوجيا الدولية، وفقًا لما أوردته صحيفتا "فاينانشال تايمز" و"نيويورك تايمز" وشبكة "بلومبرغ".

ويراهن المستثمرون على أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولًا في الاقتصاد العالمي، وقد أصبحت إنفيديا، عملاق إنتاج أشباه الموصلات في العالم، أول شركة على الإطلاق تصل قيمتها السوقية إلى 4 تريليونات دولار.

إنفيديا ستدفع للحكومة الأميركية 15% من إيرادات مبيعاتها 

لكن الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها وجدت نفسها عالقة في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث يخوض أكبر اقتصادين في العالم منافسة حامية للهيمنة على إنتاج الشرائح المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.

وفرضت الولايات المتحدة قيودًا على الشرائح التي يمكن لشركة إنفيديا تصديرها إلى الصين لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

والشهر الماضي، وصرحت إنفيديا أن واشنطن تعهدت السماح لها ببيع شرائح "إتش 20" إلى الصين، وهي نسخة أقل قوة طورتها الشركة خصيصًا للسوق الصينية.

ولم تصدر إدارة ترمب تراخيص تسمح لشركة إنفيديا ببيع الشرائح إلا بعد اجتماع البيت الأبيض بين رئيسي الشركة والبلاد.

وأفادت التقارير أن وزارة التجارة باشرت الجمعة منح إنفيديا هذه التراخيص.

كما ستدفع شركة "أدفانسد مايكرو ديفايسز"، ومقرها وادي السيليكون، 15% من إيرادات مبيعاتها الصينية من شرائح "إم آي 308" والتي كانت ممنوعة سابقًا من تصديرها.

ووفقًا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، قد تدر هذه الصفقة على الحكومة الأميركية أكثر من ملياري دولار.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تفرض فيه إدارة ترمب رسومًا جمركية صارمة بأهداف تتراوح بين معالجة اختلالات التجارة الأميركية والسعي إلى إعادة التصنيع إلى الداخل والضغط على الحكومات الأجنبية لتغيير سياساتها.

ودخلت الرسوم الجمركية بنسبة 100% على العديد من واردات أشباه الموصلات حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، مع استثناءات لشركات التكنولوجيا التي تعلن عن استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة