السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

الشرع زار تركيا والتقى أردوغان.. هل تحلّ سوريا قضية "قسد"؟

الشرع زار تركيا والتقى أردوغان.. هل تحلّ سوريا قضية "قسد"؟

شارك القصة

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع مباحثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول - الأناضول
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع مباحثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول - الأناضول
الخط
ما هو مستقبل قوات سوريا الديمقراطية؟ وكيف سيتمّ تفعيل قرار اندماجها في الجيش السوري؟ وما هو الأفق الذي سيفتحه رفع العقوبات أمام إعادة بناء سوريا؟

عقب وصوله على رأس وفد رسمي إلى إسطنبول، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع مباحثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وتحدّثت الرئاسة التركية عن ترحيب أنقرة برفع العقوبات عن سوريا، وضرورة وحدة الأرض والقرار السوري، ومعارضة عدوان إسرائيل على الأراضي السورية، مع التشديد على استمرار التطور في المجالات كافة وخاصة في مجالات الطاقة والدفاع والنقل.

كما برزت قضية "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على طاولة المباحثات، لا سيما وأنّ الرئيس التركي طالب قبيل زيارة الشرع، الحكومة السورية بالتركيز على اتفاقها مع "قسد" والعمل على دمجها في الجيش، وتسوية المعسكرات التي تُديرها شمال شرقي سوريا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن السفير الأميركي لدى تركيا توماس باراك، قوله إنّ رفع العقوبات عن سوريا سيُحافظ على هدف واشنطن المتمثّل في هزيمة "تنظيم الدولة"، مشيرًا إلى أنّه التقى الشرع في تركيا وأشاد خلال اللقاء بمواقفه المتعلقة بالمقاتلين الأجانب والعلاقة مع إسرائيل.

فما هو مستقبل قوات "قسد"؟ وكيف سيتمّ تفعيل قرار اندماجها في الجيش السوري؟ وما الأفق الذي سيفتحه رفع العقوبات أمام إعادة بناء سوريا وتخفيف وطأة سنوات الحرب والعقوبات الطويلة عليها؟

"ضغط تركي للوصول إلى اتفاق سوري مع قسد"

يوضح سمير سعيفان، مدير مركز حرمون للدارسات المعاصرة، أنّ مستقبل "قسد" هو الموضوع الرئيسي على طاولة زيارة الشرع إلى تركيا، بعد المصالحة الكردية التركية في سوريا وحلّ "حزب العمال الكردستاني"، واللقاء بين الرئيس السوري ونظيره الأميركي دونالد ترمب ورفع العقوبات عن سوريا.

ويقول سعيفان في حديث إلى التلفزيون العربي من دمشق، إنّ زيارة الشرع إلى تركيا قد تضع الخطوط العريضة وتفاصيل تنفيذ الاتفاق مع "قسد"، وقد تُشكّل نوعًا من التشاور والضغط على بعض المتطرّفين في "قسد" للوصول إلى اتفاق.

ويضيف أنّ مصلحة السوريين ككل تكمن في الوصول إلى اتفاق.

"قسد" أمام خيارات محدودة

بدورها، ترى آمنة خولاني المديرة التنفيذية لمنظمة "عدالتي"، أنّ "قسد" سعت للحصول على المزيد من المكاسب من الإدارة السورية خلال الفترة التي تلت توقيع الاتفاق، لكن الخيارات أصبحت محدودة أمامها.

وتقول خولاني في حديث إلى التلفزيون العربي من دمشق، إنّ الإدارة الأميركية الحالية كانت واضحة جدًا في مسارها تجاه سوريا، وإنه لم يعد أمام "قسد" خيار سوى الاندماج في الدولة السورية.

لا خيار أمام "قسد" سوى الاندماج في الجيش السوري

من جهته، يعتبر عمر أوزكيز يلجيك، الباحث في العلاقات الدولية والأمن الإقليمي، أنّه من دون الضغط العسكري التركي على "قسد"، لم يكن هناك اتفاق بين الإدارة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية".

ويؤكد أوزكيز يلجيك في حديث إلى التلفزيون العربي من أنقرة، أنّه لم يعد هناك خيار أمام "قسد" سوى الاندماج في الجيش السوري والدولة السورية الجديدة.

ويضيف أنّ ضغوط أنقرة أثمرت في عدم انقسام سوريا إلى دولتين.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة
المزيد من