Skip to main content

الشرع في منتدى أنطاليا: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان المحتل باطل

الجمعة 17 أبريل 2026
أشار الشرع إلى أن سوريا تسعى للتوصل لاتفاق أمني جديد يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974- أناضول

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، أن أي اعتراف بأحقية إسرائيل في الجولان السوري المحتل "باطل"، مشددًا على إمكانية الدخول في مفاوضات طويلة الأمد لمعالجة هذا الملف.

وجاءت تصريحات الرئيس السوري خلال جلسة حوارية ضمن منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، الذي انطلقت أعمال دورته الخامسة اليوم تحت شعار "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".

الجولان أرض سورية محتلة

وقال الشرع إن الاعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان "يخالف حقوق الشعب السوري"، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يعتبر الهضبة أرضًا سورية محتلة، وأنه لا يمكن لأي دولة التنازل عن جزء من أراضيها دون موافقة شعبها.

وأشار إلى أن سوريا تسعى إلى التوصل لاتفاق أمني جديد يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974، في إطار مقاربة تعتمد على الحوار والدبلوماسية والابتعاد عن الصراعات والنزاعات.

وأضاف أن الظروف التي تعيشها المنطقة "صعبة وتحتاج إلى حلول استثنائية"، معتبرًا أن سوريا تتحمل مسؤولياتها وتواجه التحديات بصلابة شعبها ودعم الدول الصديقة.

وأكد الشرع أن الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة، بل يمتد بجذوره إلى التاريخ، مشيرًا إلى أن بلاده تتجنب الاصطفاف إلى جانب دولة ضد أخرى، وتسعى للعب دور "جسر وصل" بين القوى الدولية.

وأوضح أن سوريا تحافظ على علاقات وصفها بـ"المثالية" مع عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى دول المنطقة.

الاحتلال الإسرائيلي

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمعظم مساحة هضبة الجولان منذ عام 1967، حيث أعلنت إسرائيل ضمها لاحقًا، في خطوة ترفضها غالبية دول العالم باستثناء الولايات المتحدة.

وكانت إسرائيل قد استغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، قبل أن تسيطر على المنطقة السورية العازلة.

وانطلقت في وقت سابق الجمعة فعاليات النسخة الخامسة من "منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية وممثلي منظمات دولية.

ويُعقد المنتدى بين 17 و19 أبريل/ نيسان الجاري برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبتنظيم من وزارة الخارجية، ويشارك فيه نحو 5 آلاف ضيف من أكثر من 150 دولة.

ويضم الحدث أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، إضافة إلى أكثر من 50 وزيرًا بينهم أكثر من 40 وزير خارجية، إلى جانب أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، من بينهم 75 ممثلًا لمنظمات دولية، فضلًا عن حضور أكاديمي وطلابي واسع.

المصادر:
وكالات
شارك القصة