يستعد المسيحيون في سوريا للاحتفال بالأعياد لأول مرة منذ سقوط نظام بشار الأسد، في الثامن من الشهر الجاري وهروبه إلى روسيا.
وقد تزينت الشوارع والكنائس في المناطق المسيحية بأضواء وأنوار احتفالية، على أمل بدء عهد جديد لسوريا بمختلف طوائفها.
احتفالات أقدم الطوائف المسيحية في الشرق
فلأول مرة منذ نصف قرن يستقبل مسيحيو سوريا أعياد الميلاد في ظل عهد جديد، حيث لم تتغير طقوسهم، لا سيما وأن الإدارة الجديدة في سوريا شددت على حماية الأقليات.
وكثيرون ممن يحضرون إلى القداديس لم يعرفوا لأعياد الميلاد طعمًا غير الذي عهدوه تحت حكم عائلة الأسد.
أما اليوم، فقد انعكست التحولات التي تشهدها سوريا على أجواء الاحتفالات لدى أقدم الطوائف المسيحية في الشرق.
وفيما تزيّنت الشوارع بالأضواء، يأمل المسيحيون أن تبدّد المخاوف من المجهول، وأن تنير لسوريا دروبًا مشرقة كما تتعهد الإدارة الجديدة بذلك.
ولم يترك النظام السابق أرقامًا عن أعداد المسيحيين السوريين، رغم أنه لطالما اعتبرهم رقمًا رائجًا في آلة دعائية هدفت لإضفاء الشرعية وكسب ود الغرب وتخويفه من "مغبة انتصار ثورة الشارع السوري، وما يمثله ذلك من تهديد على مستقبل المسيحيين في سوريا"، وفق زعمه.