بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، عددًا من الملفات المشتركة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون في كل المجالات، إلى جانب التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى المقرر عقدها في دمشق خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
كما جرت مناقشة تطورات الأوضاع جنوب سوريا، ومسار تنفيذ خارطة الطريق الثلاثية بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية بما يخص محافظة السويداء.
وزير الخارجية الأردني يزور العاصمة السورية دمشق للقاء عدد من المسؤولين والتباحث في آخر التطورات الأمنية في السويداء.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى pic.twitter.com/OYt3VTv938
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 9, 2026
وفي بيان مشترك عقب اللقاء، جدّد الصفدي، دعم بلاده لإعادة بناء سوريا على أسس تضمن "وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة".
وشدّد على أن "أمن سوريا واستقرارها ركيزة لأمن واستقرار المنطقة".
كما رحّب وزير الخارجية الأردني بإعلان حل "قسد" ودمجها ضمن المؤسسات العسكرية السورية، معتبرًا ذلك "خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها".
إدانة الاعتداءات الإسرائيلية
وجدد الجانبان إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، واعتبراها "انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974".
وحذرا من تبعات استمرارها على سوريا والمنطقة، في وقت تركّز الحكومة السورية على إعادة البناء وتنتهج المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق التهدئة، وفقًا للبيان.
وشددا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية التي احتلتها، واحترام سيادة البلاد وسلامة أراضيها، ووقف التدخلات التي تستهدفها.
وفي الشأن الإقليمي، أكد الجانبان مواصلة التنسيق والتشاور، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء والتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر.
وأدانا، وفق البيان المشترك، "الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعلى دول عربية شقيقة"، وأكدا التضامن الكامل في مواجهتها.