أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تكثيف الغارات على إيران متوعدًا بأنّ يوم الثلاثاء سيشهد أعنفها منذ بدء واشنطن الحرب قبل عشرة أيام.
وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحافي بمبنى البنتاغون: "اليوم سيكون بدوره أشدّ ضراوة في الضربات داخل إيران".
وفي ما يتعلّق بالجدول الزمني للحرب، قال هيغسيث: "إن الرئيس دونالد ترمب هو من يتحكم في زمام الأمور، وهو من يقرر".
"الموت والنار والغضب"
ولفت وزير الحرب إلى أن "ليس من شأني تحديد ما إذا كانت هذه بداية الحرب أو منتصفها أو نهايتها".
وكان ترمب قد صرح الإثنين بأن الحرب "ستنتهي قريبًا".
ومن بين الأهداف تدمير البحرية الإيرانية، التي قُصفت بـ"المدفعية والمقاتلات والقاذفات والصواريخ البحرية"، حسبما صرح الجنرال دان كين أعلى مسؤول عسكري أميركي، في المؤتمر الصحافي إلى جانب هيغسيث الثلاثاء.
وتوعّدت إيران بمنع جميع صادرات النفط عبر الخليج طوال فترة الحرب، بينما هدد ترمب بـ"الموت والنار والغضب" إذا تدخلت طهران في صادرات النفط الخام.
وقال كين إنّ القوات الأميركية تواصل "مطاردة وضرب سفن زرع الألغام ومنشآت تخزينها" وهي أسلحة يمكن لإيران استخدامها لعرقلة حركة الملاحة البحرية.
واتهم هيغسيث إيران بـ"نقل منصات إطلاق صواريخ إلى أحياء سكنية، بالقرب من مدارس ومستشفيات لإحباط قدرتنا على توجيه ضربات" قائلًا "هذه هي طريقتهم".
ولم يتطرق بشكل مباشر إلى الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب (جنوب) في بداية الحرب، والتي قالت إيران إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصًا، لكنه قال "ليس هناك دولة تتخذ احتياطات أكثر من الولايات المتحدة الأميركية لضمان عدم استهداف المدنيين".
وردّت طهران على الحرب بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على دول في المنطقة تضم قواعد أميركية.