شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة سلسلة اقتحامات وهجمات نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي ومستوطنون. وطالت الهجمات خمس قرى وبلدات تتوزع على محافظات نابلس، ورام الله والبيرة، وجنين، والخليل.
وتنوعت هذه الانتهاكات بين عمليات اعتقال واحتجاز للمواطنين، وتسليم إخطارات بهدم منازل، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين.
كما اندلعت مواجهات مع الشبان الفلسطينيين في قرية عراق بورين جنوب نابلس، أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية الرصاص الحي.
اقتحام قرية المغير
وفي بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، تصدى شبان فلسطينيون لهجوم شنه مستوطنون على المنطقة الشرقية للبلدة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا خلال اقتحامها قرية المغير شمال شرقي رام الله، واحتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم للتنكيل.
وفي القرية ذاتها، نصب مستوطنون خيمة على أراضٍ فلسطينية غرب المغير، بحسب مصادر محلية.
وفي محافظة جنين، اضطر الفلسطيني محمد أبو معلا وعائلته إلى إخلاء منشأة لتربية الدواجن في بلدة قباطية جنوب المدينة، بعد تلقيهم إخطارا بالهدم من الجيش الإسرائيلي.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون قرية طوبا في منطقة مسافر يطا جنوبي المحافظة، بعد يومين من إحراق مساكن فيها.
وخلال النصف الأول من عام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيًا وتهجير 26 تجمعًا بدويًا ورعويًا كليًا أو جزئيًا، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
كما أسفرت الاعتداءات عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، بحسب الهيئة.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا وإصابة نحو 13 ألفًا واعتقال نحو 25 ألفًا، فضلًا عن أضرار مادية واسعة، وفق معطيات فلسطينية رسمية.