السبت 14 مارس / مارس 2026

الضفة.. شهيد وإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في حلحول

الضفة.. شهيد وإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في حلحول

شارك القصة

تقرير لـ"العربي" حول مخرجات لجنة التحقيق الأممية حول الأوضاع في الأراضي المحتلة (الصورة: رويترز)
الخط
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمود فايز أبو عَيْهور متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حلحول جنوبي الضفة.

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 10 آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي الخميس خلال مواجهات اندلعت في محافظات عدة بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان استشهاد الشاب محمود فايز أبو عَيْهور (27 عامًا) متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حلحول (جنوب)، حيث اخترقت رصاصة بطنه، ولم تنجح جميع محاولات الطواقم الطبية لإنقاذ حياته".

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد صرّح في بيان سابق، بأن طواقمه تعاملت مع 7 إصابات، إحداها خطيرة (من بينها أبو عَيْهور)، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة حلحول شمالي الخليل.

وقبيل ظهر الخميس، استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية لتفريق فلسطينيين خلال مواجهات وسط بلدة حلحول.

جرحى باشتباكات في جنين

وفي سياق متصل، أُصيب فجر اليوم الخميس 3 فلسطينيين بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال مدعومة بجرافة عسكرية اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، وداهمت أحياء عدة، ونشرت القناصة على أسطح العمارات، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".

وحسب الوكالة فإن جميع الإصابات "بالرصاص الحي في منطقة الكتف والساق"، ونقلت إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين.

وشمالي الضفة أيضًا، ذكرت الوكالة أن شابًا أصيب بالرصاص خلال اقتحام قوة إسرائيلية حي "المخفية" بمدينة نابلس، "ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وعادة تقع المواجهات خلال تنفيذ القوات الإسرائيلية مهمات أو اعتقالات لفلسطينيين تصفهم بـ"المطلوبين".

في غضون ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت 12 فلسطينيًا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

هدم 4 شقق في بيت جالا

إلى ذلك هدم الجيش الإسرائيلي بناية مكونة من 4 شقق سكنية، شمال غرب مدينة بيت لحم.

وقال وليد زرينِة، مالك البناية المهدومة: إنه "فوجئ في ساعات الصباح الأولى بقوة عسكرية إسرائيلية ترافقها آليات هدم تداهم حي "بير عونة"، مضيفًا أن القوة الإسرائيلية حاصرت البناية وهدمتها بحجة بنائها دون ترخيص.

وذكر أن البناية مكونة من 4 شقق سكنية بمساحة إجمالية تقدر بنحو 700 متر مربع.

وأضاف أن الشقق السكنية كانت في المراحل النهائية للتشطيب تمهيدًا لسكن أربع عائلات يزيد عدد أفرادها على 20.

وأشار زرينة إلى أن هذه المرة الثالثة التي يبني فيها منزلًا، ويهدمه الجيش في ذات المنطقة.

وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من البناء في المناطق المصنفة "ج" من الضفة، بدون ترخيص من طرفها، يُعد الحصول عليه شبه مستحيل.

وكانت اتفاقية أوسلو 2 (1995)، صنفت أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و "ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60% من مساحة الضفة.

ومنذ مطلع 2022 وحتى 5 يونيو/ حزيران تم هدم أو الاستيلاء على 300 مبنى فلسطينيًا في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وفق الأمم المتحدة.

والثلاثاء، اعتبرت لجنة التحقيق المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في تقرير أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، والتمييز ضد السكان الفلسطينيين هما "السببان الرئيسيان" لموجة العنف المتكررة وحالة عدم الاستقرار.

ولاقى التقرير ترحيبًا فلسطينيًا، إذ رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بمُخرجاته، مُشيدة بـ "استقلالية اللجنة وجهودها في إنجاز التقرير".

بدورها، رأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان أن التقرير بمثابة "دعوة متكررة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتحرك الفاعل لإنصاف الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم".

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات
تغطية خاصة