السبت 11 أبريل / أبريل 2026
Close

الضفة.. مستوطن يقتل عودة الهذالين الذي ساهم بإنتاج فيلم فائز بأوسكار

الضفة.. مستوطن يقتل عودة الهذالين الذي ساهم بإنتاج فيلم فائز بأوسكار

شارك القصة

شهيد عودة الهذالين أحد صانعي فيلم "لا أرض أخرى
الشهيد عودة الهذالين أحد صانعي فيلم "لا أرض أخرى"- غلوبو
الشهيد عودة الهذالين أحد صانعي فيلم "لا أرض أخرى"- غلوبو
الخط
استشهد فلسطينيان في الضفة أحدهما عودة الهذالين الذي ساهم بإنتاج فيلم "لا أرض أخرى" الفائز بأوسكار، ومحمد الجمل بحجة إلقائه حجرًا على قوات الاحتلال.

قتل مستوطن إسرائيلي، مساء الإثنين، الفلسطيني عودة الهذالين وهو أحد المساهمين في إنتاج فيلم "لا أرض أخرى" الحائز على جائزة أوسكار، بينما قتل الجيش الإسرائيلي آخر في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ولفت تلفزيون فلسطين الرسمي إلى أن الشاب عودة محمد الهذالين (31 عامًا) استشهد برصاص مستوطن إسرائيلي، خلال اعتدائه على قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وأشار إلى أنه يعمل مدرسًا في مدرسة الصرايعة الثانوية في البادية بمسافر يطا، وهو أب لثلاثة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر 6 سنوات.

من قتل الهذالين؟

ووفق المخرج والصحفي الإسرائيلي يوفال إبراهام، فإن عودة الهذالين أحد المساهمين في إنتاج فيلم "لا أرض أخرى" من منطقة مسافر يطا. ونشر إبراهام مقطع فيديو على حسابه بمنصة "إكس" يظهر المستوطن الإسرائيلي وهو يطلق النار على الهذالين.

وأشار إلى أن شهود عيان تمكنوا من تحديد هوية مطلق النار، ويدعى ينون ليفي، وهو مستوطن سبق أن فرض عليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات بسبب عنفه ضد الفلسطينيين.

ويظهر فيلم "لا أرض أخرى" التهجير القسري الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين من منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة، وما يرافقه من عمليات هدم منازل.

المستوطن ينون ليفي الذي قتل الفلسطيني الهذالين
المستوطن ينون ليفي الذي قتل الفلسطيني الهذالين- إكس

وفي مارس/ آذار الماضي، انتقد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، منح جائزة أوسكار للفيلم الذي يسلط الضوء على قيام تل أبيب بتهجير الفلسطينيين، معتبرًا أنها "لحظة حزينة لعالم السينما".

وكان الاحتلال قد أقدم على اعتقال المخرج الفلسطيني حمدان بلال، بعد أسابيع من فوز "لا أرض أخرى" بالأوسكار، قبل إطلاق سراحه لاحقًا، وبعد أن تعرض لاعتداء عنيف من مستوطنين بقرية "سوسيا" بالضفة الغربية المحتلة. 

وترفض إسرائيل أي محاولات لإبراز سياسة التهجير والتطهير العرقي التي تمارسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

بدورها، نعت مديرة التربية والتعليم بمدينة يطا الهذالين وقالت إن "الأسرة التربوية فقدت قامةً وطنيةً وتربويةً نبيلة، عُرف بإخلاصه في أداء واجبه، وتفانيه في تربية الأجيال، ووقوفه في صفوف المدافعين عن الحق والكرامة".

شهيد في الخليل لإلقائه حجرًا على قوات الاحتلال

من جهة ثانية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة الاتصال مع الجانب الإسرائيلي) أبلغتها "باستشهاد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عامًا) برصاص الاحتلال عند مدخل مدينة الخليل الشمالي".

وادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن فلسطينيًا ألقى حجرًا باتجاه قواته خلال "نشاط عملياتي" في مدينة الخليل، مضيفًا أن الجنود أطلقوا النار عليه بزعم "إزالة التهديد"، دون وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي سياق آخر، أفاد شهود بأن مستوطنًا أطلق النار تجاه مواطنين فلسطينيين في قرية أم الخير، ما أدى إلى إصابة اثنين، أحدهما بجراح خطيرة في الصدر نُقل على إثرها بمركبة إسعاف إسرائيلية، فيما أُصيب الآخر بجراح متوسطة، ونُقل إلى مستشفى يطا الحكومي.

الشهيد محمد سامر سليمان الجمل-
الشهيد محمد سامر سليمان الجمل- صفا

وأوضح الشهود أن إطلاق النار وقع عقب مشادة بين أهالي القرية والمستوطن، الذي كان يقود جرافة ويقوم بأعمال تجريف في أراضٍ تعود ملكيتها للسكان، فيما طوّق الجيش الإسرائيلي المنطقة بعد الحادث واعتقل ثلاثة فلسطينيين.

وفي وسط الضفة الغربية، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن مستوطنين مسلحين هاجموا منطقتي "المناطير" و"الكسارة" شرق بلدة كفر مالك شرق رام الله، ومزارع دجاج على أطراف البلدة، وتصدى لهم شبان عُزّل من القرية، قبل أن يطلق المستوطنون الرصاص، ما أدى إلى إصابة شاب فلسطيني برصاصة في يده.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 مواطنين.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء حرب الإبادة على غزة إلى 1009، وأكثر من 7 آلاف آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة