الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

الطبيب حسام أبو صفية.. مطالبات بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان بغزة

الطبيب حسام أبو صفية.. مطالبات بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان بغزة

شارك القصة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الطبيب حسام أبو صفية منذ 27 ديسمبر 2024
يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الطبيب حسام أبو صفية منذ 27 ديسمبر 2024- غيتي
يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الطبيب حسام أبو صفية منذ 27 ديسمبر 2024- غيتي
الخط
طالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، فيما تؤكد عائلته أن سلطات الاحتلال مددت اعتقاله الإداري.

طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الخميس، إسرائيل بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان في غزة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المعتقل في سجونها منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ونشرت المنظمة نموذج رسالة موجهة إلى المدعي العام العسكري الإسرائيلي يفعات تومر يروشالمي تطالبه بإطلاق سراح أبو صفية على الفور.

واعتقل أبو صفية في 27 ديسمبر 2024، عقب اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وإخراجه منها تحت تهديد السلاح، بعد تدمير المستشفى وإخراجه عن الخدمة.

مطالبات بإطلاق سراح حسام أبو صفية

وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان أفاد في بيان، بأن "محكمة بئر السبع الإسرائيلية قضت بتمديد اعتقال أبو صفية (52 عامًا)، لمدة ستة أشهر بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي".

وقالت "أمنستي" في بيان: "لا يزال الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان وصوت بارز في قطاع الرعاية الصحية المدمر في قطاع غزة، قيد الاحتجاز التعسفي لدى السلطات الإسرائيلية منذ اعتقاله في 27 ديسمبر الماضي".

ونقلت عن محامية زارت أبو صفية ومحتجزين آخرين أنه "تعرض للإساءة وغيرها من ضروب المعاملة السيئة".

وأضافت المحامية أن أبو صفية "بدا عليه فقدان الوزن بشكل كبير، في ظل استمرار مصلحة السجون الإسرائيلية بفرض قيود قاسية على وصول الأسرى الفلسطينيين إلى الغذاء، والرعاية الطبية الكافية، ووسائل النظافة الشخصية".

وذكرت المنظمة أن أبو صفية "كان يدير مستشفى كمال عدوان بلا كلل، مقدمًا الرعاية الصحية الضرورية للأطفال، وشاهدًا على انهيار قطاع الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل".

وأضافت أنه "واصل عمله رغم الفاجعة التي ألمت به عقب مقتل ابنه في غارة جوية إسرائيلية"، لافتة إلى أنه "احتجز خلال رعاية مرضاه وأداء واجباته الطبية، كما حدث للكثير من العاملين في المجال الصحي قبله".

وشددت المنظمة على أن "اعتقال الدكتور أبو صفية واحتجازه التعسفي المستمر دون توجيه تهم أو عرضه على محاكمة استنادًا إلى قانون المقاتلين غير الشرعيين يمثل تجسيدًا لاستهداف إسرائيل الممنهج للعاملين الفلسطينيين في المجال الصحي، وتدميرها لنظام الرعاية الصحية في غزة، بهدف فرض ظروف معيشية يراد بها التدمير المادي للفلسطينيين".

بدوره نقل مكتب إعلام الأسرى عن عائلة أبو صفية قولهم، إن "الاحتلال مدد الاعتقال الإداري للدكتور أبو صفية لمدة ستة أشهر إضافية".

وأعربت العائلة عن "بالغ قلقها إزاء استمرار احتجازه دون توجيه أي تهمة أو محاكمة عادلة"، مؤكدة أن "تمديد الاعتقال يشكل عبئًا نفسيًا وإنسانيًا كبيرًا عليها وزملائه ومحبيه حول العالم".

تابع القراءة

المصادر

الأناضول
تغطية خاصة