أشار مراسل التلفزيون العربي مساء اليوم الخميس، إلى وفاة شخص إثر انهيار جدار بسبب الأمطار في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وبحسب مراسلنا في غزة إسلام بدر، يشتد المنخفض الجوي في القطاع، حيث عادت الأمطار لتهطل مجددًا بكثافة وسط رياح عاتية وغياب الإمكانيات للتعامل مع تداعيات مثل هذه الأجواء.
وتحدث عن الأطفال وكبار السن الذين يقفون عاجزين أمام اشتداد المنخفض الجوي، الذي سيستمر حتى صباح السبت.
وذكر أن رضيعة توفيت من جراء البرد، متحدثًا كذلك عن انهيار المنازل التي وصل عددها إلى ستة وغرق عشرات آلاف الخيام.
وفاة الرضيعة رهف أبو جزر بسبب البرد القارس في غزة
وكان مسؤولون في قطاع الصحة بقطاع غزة، قد قالوا إن أمطارًا غزيرة أغرقت القطاع الفلسطيني اليوم الخميس وغمرت خيامًا تؤوي عائلات نازحة بسبب الحرب الإسرائيلية وأدت إلى وفاة رضيعة بسبب البرد القارس.
وذكر مسعفون أن الطفلة رهف أبو جزر، البالغة من العمر ثمانية أشهر، توفيت بسبب البرد القارس بعد أن غمرت المياه خيمة عائلتها في خانيونس جنوب القطاع.
وفي مخيم للنازحين في خانيونس، استخدم بعض الرجال المعاول لإزالة المياه والأتربة التي تعيق الوصول، بينما قام آخرون بتجهيز أكياس الرمل لحماية الخيام من الرياح والأمطار الغزيرة.
من جهتهم، قال مسؤولو البلدية والدفاع المدني إنهم غير قادرين على مواجهة الأمطار بسبب نقص الوقود والأضرار التي لحقت بالمعدات.
وذكروا أن إسرائيل دمرت مئات المركبات، بما في ذلك الجرافات ومعدات شفط المياه، خلال حرب الإبادة التي شردت معظم السكان الذين يزيد عددهم على مليونَي نسمة وحوّلت مناطق كبيرة من غزة إلى أنقاض.
ومن جانبه، قال الدفاع المدني الفلسطيني إن المياه غمرت معظم الخيام في أنحاء القطاع وإنه تلقى أكثر من 2500 مكالمة استغاثة.
وقد شوهدت بعض أمتعة النازحين تطفو فوق برك مياه الأمطار التي ملأت الطرقات بين الخيام.
وذكر تقرير للأمم المتحدة أن 761 موقعًا للنازحين، حيث يعيش نحو 850 ألف نسمة، معرضة لخطر السيول وأن آلاف الأشخاص نزحوا تحسبًا للأمطار الغزيرة.
وقال مسؤولون فلسطينيون ومن الأمم المتحدة إن هناك حاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 300 ألف خيمة جديدة لنحو 1.5 مليون نازح.