الإثنين 12 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

العالم يشهد أقوى ظواهر "إل نينيو" في التاريخ الحديث.. ما هي التداعيات؟

العالم يشهد أقوى ظواهر "إل نينيو" في التاريخ الحديث.. ما هي التداعيات؟

شارك القصة

النينو
قد تشكل الظاهرة تهديدا للمحاصيل في شتى أنحاء العالم- غيتي
قد تشكل الظاهرة تهديدا للمحاصيل في شتى أنحاء العالم- غيتي
الخط
قالت الهيئة إن عام 2026 سيُذكر بأنه شهد تشكل ظاهرة النينيو الأسوأ في الذاكرة المعاصرة، ويرجح أن تكون الأكبر من نوعها منذ القرن التاسع عشر.

قالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية اليوم الجمعة، إنّ ظاهرة إل نينيو الجوية التي تتشكّل حاليًا، مرشّحة لأن تكون الأقوى في التاريخ الحديث.

و"إل نينيو" هي ظاهرة مناخية دورية تتمثّل في ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في شرق المحيط الهادىء نتيجة ضعف "الرياح التجارية".

وتحدث بصورة طبيعية كل عامين إلى سبعة أعوام، وعادة ما تستمر بين تسعة أشهر و12 شهرا، ويمكن أن يشكل تأثيرها على الطقس عالميًا تهديدًا للمحاصيل في شتى أنحاء العالم.

إل نينيو الأسوأ في الذاكرة المعاصرة

وقالت الهيئة إنّ عام 2026 سيُذكر بأنّه شهد تشكّل ظاهرة "إل نينيو" الأسوأ في الذاكرة المُعاصرة، ويُرجّح أن تكون الأكبر من نوعها منذ القرن التاسع عشر.

وأضافت الهيئة أنّ عام 2027 مُرشّح بقوة لتجاوز عام 2024 بوصفه العام الأشد حرارة على الإطلاق.

وتُشير أحدث التوقّعات إلى ارتفاع يزيد على ثلاث درجات مئوية في درجات حرارة سطح البحر في منطقة المحيط الهادي الاستوائية في وقت لاحق من هذا العام.

وعادة ما تتسبّب ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع يتراوح من درجة إلى درجتين مئويتين، ويعد الارتفاع بمقدار درجتين مئويتين حدثا مناخيًا كبيرًا.

ما هي تداعيات "إل نينيو" على العالم؟

وتُشير لوحة بيانات "كلايمت برينك" التي تستند إلى بيانات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية، إلى أن درجة حرارة سطح البحر في "منطقة نينيو 3.4"، وهي منطقة مرجعية في المحيط الهادئ، أعلى حاليًا بمقدار 2.6 درجة مئوية من متوسط السنوات الثلاثين الماضية.

وتجمع لوحة البيانات أيضًا التوقّعات التي تُشير إلى أنّ ظاهرة "إل نينيو" قد تصل إلى ذروتها عند 3.9 درجة مئوية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وهو أعلى بكثير من الارتفاع القياسي البالغ 3 درجات مئوية المُسجّل في العام 2015.

ومن شأن ذلك أن يجعل العام 2027 الأكثر حرًا على الإطلاق، إذ يظهر تأثير "إل نينيو" بشكل أساسي في العام الذي يلي حدوثها.

ووفق حسابات عالمي المناخ زيك هاوسفاذر وأندرو ديسلر، ستتسبّب ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار 0.3 درجة مئوية في العام 2027.

وقال ديسلر لوكالة فرانس برس: "إنها أشبه بنظرة إلى المستقبل"، مضيفًا أنّ مثل هذا الارتفاع على المدى الطويل لم يكن متوقعًا قبل العام 2037.

وأوضح أنّ هذا الاحترار سيتركّز بشكل رئيسي في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية.

 وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية إنّ هناك احتمالًا بنسبة 69% أن تكون ظاهرة "إل نينيو" هذا العام هي الأقوى منذ بدء تسجيل البيانات سنة 1950.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة