بالتزامن مع اقتراب عام دراسي جديد، شهدت العاصمة الفنلندية هلسنكي، أمس الجمعة، تظاهرة مؤيدة لفلسطين ومساندة لأطفال غزة، ركز المشاركون فيها على حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والعيش بأمان واستعادة حياتهم الطبيعية.
وجاءت التظاهرات في ظل استمرار حرمان أطفال غزة من الذهاب إلى المدارس والتعليم جراء الدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية وتدمير عدد كبير من المدارس، حيث يدخل قطاع غزة عامه الرابع وأطفاله محرومون من حقهم في التعليم.
تضامن مع أطفال غزة في هلسنكي
وأظهرت مقاطع مصورة مشاركة مئات الأشخاص في التظاهرة، فيما حمل المحتجون لافتات تضمنت رسائل تضامن مع غزة، من بينها عبارات تشدد على حق أطفال القطاع في الدراسة والتعليم، ودعوات لوقف الحرب فورًا.
وجاءت التظاهرة ضمن تحركات تضامنية متواصلة في هلسنكي، من بينها إعلان منظمة العفو الدولية في فنلندا استئناف احتجاجاتها الأسبوعية بعد عطلة صيفية، بدءًا من الجمعة 7 أغسطس/ آب الجاري، وذلك أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة، للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتكتسب المطالب المتعلقة بالتعليم أهمية خاصة مع اقتراب العام الدراسي، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالمنشآت التعليمية في قطاع غزة، وما ترتب عليها من تعطّل العملية التعليمية وحرمان أعداد كبيرة من الأطفال من الانتظام في المدارس.
وحوّل العدوان الإسرائيلي المدارس في غزة إلى مبانٍ متضررة أو غير صالحة للتعليم، فيما يفاقم كل من النزوح والأزمة الإنسانية المتواصلة في القطاع صعوبة الولوج إلى التعليم.
وخلفت الحرب على القطاع أكثر من 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.