Skip to main content

"العدد قد يزداد".. مفوضية اللاجئين تُسرّح نحو 5 آلاف موظف

الإثنين 6 أكتوبر 2025
تحذر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن عمليات تسريح موظفيها قد يزداد في ظل تراجع التمويل - غيتي

خسرت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو خمسة آلاف موظف منذ مطلع العام، في ظل التراجع الكبير في التمويل الدولي، وفق ما أفاد مفوضها السامي فيليبو غراندي.

وأعلن غراندي في مستهل الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للوكالة أن "نحو 5000 من زملائنا في المفوضية خسروا وظائفهم هذا العام"، كما أشار إلى أن ذلك يعادل "أكثر من ربع إجمالي القوة العاملة لدينا"، محذّرًا من أنه يتوقع ارتفاع العدد.

كما أفاد المتحدث باسم الوكالة الأممية بأن الموظفين العاملين بدوام كامل وأولئك الذين يعملون بموجب عقود مؤقتة أو كمستشارين هم من بين الأشخاص الذين خسروا وظائفهم.

خفض التمويل سبب فوضى في أنحاء العالم

وكانت الولايات المتحدة التي لطالما كانت أكبر الدول المانحة، خفضت المساعدات الخارجية بشكل كبير، ما تسبب بحالة فوضى في أنحاء العالم. وساهمت في الماضي بنحو 40 في المئة من ميزانية المفوضية الأممية.

وتسبب قرارها خفض المساعدات الخارجية إلى جانب قرار كبرى الدول المانحة خفض النفقات أيضًا، بوضع صعب للوكالة، بحسب غراندي الذي قال إن "الأرقام قاتمة".

وأقرّت المفوضية الأممية ميزانية قدرها 10.6 مليار دولار في 2025، بحسب غراندي الذي شدد على أنها لم تحصل في السنوات الأخيرة سوى على "نصف احتياجاتها من الموازنة تقريبًا"، أو نحو خمسة مليارات دولار.

وقال: "بناء على المعطيات الراهنة، توقعنا بأن ننهي 2025 مع تمويل متوفر تبلغ قيمته 3.9 مليار دولار، في تراجع قدره 1.3 مليار دولار عن 2024، أو نحو 25 في المئة أقل تقريبًا".

وأوضح غراندي أن "أي بلد أو قطاع أو شريك لم يسلم. يتعيّن إيقاف برامج وأنشطة حيوية وإيقاف العمل على منع العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي وإيقاف الدعم النفسي للناجين من التعذيب".

وبين أيضًا أن "مدارس أُغلقت، وجرى خفض مساعدات غذائية ومنح نقدية، وتوقفت عمليات إعادة التوطين. هذا ما يحصل عندما تخفض التمويل بأكثر من مليار دولار في غضون أسابيع".

وتواجه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أزمة متفاقمة. ففي ظل ازدياد حالات النزوح حول العالم، ينفد التمويل الإنساني سريعًا منذ عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني.

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة