العدوان على إيران.. أميركيون غاضبون يطالبون ترمب بأن يرسل نجله للقتال
طالب مواطنون أميركيون غاضبون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإرسال ابنه بارون للقتال في الحرب على إيران، ردًا على تصريحاته الأخيرة بشأن الخسائر البشرية في الحروب.
وجاءت هذه الدعوات عقب قول ترمب في تصريح أدلى به في 28 فبراير/ شباط الماضي: "قد تُزهق أرواح أبطال أميركيين وقد نتكبد خسائر بشرية، وهذا ما يحدث غالبًا في الحروب".
وأطلق ناشطون أميركيون وسمًا على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "أرسل بارون"، متسائلين عمّا إذا كان ترمب يجرؤ على إرسال ابنه البالغ 18 عامًا إلى ساحة القتال.
كما صمّم مستخدمون صورًا مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر بارون ترمب مرتديًا الزي العسكري، في خطوة رمزية تعكس احتجاجهم على تصريحات الرئيس الأميركي ومواقفه من الحرب.
وقال براين شابيرو، وهو مواطن أميركي في تسجيل مصور، إن دعوات إرسال بارون للقتال تعبّر عن غضب شعبي متزايد تجاه السياسات الأميركية المرتبطة بالحرب.
"هل سترسل ابنك بارون إلى إيران للقتال؟"
من جهته، طرح المواطن الأميركي ستيف سيبول سؤالًا مباشرًا على الرئيس الأميركي: "سيدي الرئيس، هل سترسل ابنك بارون إلى إيران للقتال والموت في سبيل الوطن، لأن ذلك هو الصواب برأيك؟".
وأضاف سيبول أن على ترمب "إرسال بارون للقتال من أجل إسرائيل"، معتبرًا أن ذلك سيكون اختبارًا حقيقيًا لمواقفه من الحرب.