استهدف قصف عدة مواقع في العاصمة الإيرانية طهران، في اليوم السابع من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بدء موجة من الضربات واسعة النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية في طهران.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية، عن سماع أصوات انفجارات وطائرات حربية تحلق فوق بعض مناطق طهران.
من ناحيته، أشار التلفزيون الإيراني إلى أن قصفًا استهدف مبنى سكنيًا في شارع جمهوري وسط العاصمة طهران. كما أفيد بأن قصفًا طال قاعة رياضية جنوب شرقي العاصمة.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن هجمات إسرائيلية أميركية استهدفت أطراف مدينتَي رشت وأصفهان.
إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه تل أبيب
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الجمعة أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه تل أبيب.
وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري نقلته وكالة الأنباء الرسمية إرنا: "تتضمن العملية هجومًا بصواريخ ومسيّرات، بالإضافة إلى إطلاق وابل من صواريخ خيبر، مستهدفة مواقع في قلب تل أبيب".
ومساء أمس الخميس، قالت القناة 12 العبرية الخاصة، إن الصواريخ التي أطلقت في الدفعة الأخيرة تسببت في سقوط شظايا بعدة مناطق داخل منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتسجيل أضرار مادية في 3 مواقع على الأقل في المدينة ومحيطها.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
من ناحيتها، ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"مصالح أميركية" في دول عربية.
وقد أدت تلك الاستهدافات إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر مرافق مدنية بينها موانئ ومبانٍ سكنية.
سياسيًا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقناة "أن بي سي"، إنه يرغب في زوال هيكل القيادة في إيران، مردفًا أن لديه تفضيلات لمن يمكن أن يكون قائدًا جيدًا.
وأضاف: "هناك أشخاص أعتقد أنهم سيؤدون عملًا جيًدا في إيران ونتخذ خطوات لنجاتهم من الحرب".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مخاطبًا الرئيس الأميركي، إن الخطة "أ" التي أعدها لشن هجمات على بلاده فشلت، وكذلك ستفشل الخطة "ب".
ولم يذكر عراقجي، تفاصيل عن ما يقصده بالخطة "ب"، إلا أنه صرح لاحقًا في مقابلة مع قناة "إن بي سي" الأميركية أن إيران مستعدة لاحتمال قيام الولايات المتحدة بغزو بري ضدها.
وشدد على أن طهران ترفض أي مفاوضات مع واشنطن.