الإثنين 16 فبراير / فبراير 2026
Close

"العمال غاضبون".. فرنسا تدخل في إضراب بسبب خطة التقشف

"العمال غاضبون".. فرنسا تدخل في إضراب بسبب خطة التقشف

شارك القصة

إضراب في فرنسا ضد خطة التقشف
من المتوقع أن يشارك نحو 800 ألف شخص في الإضراب في فرنسا - غيتي
الخط
من المقرر تعليق العديد من خطوط المترو معظم اليوم، باستثناء ساعات الذروة الصباحية والمسائية، كما تجمع الطلاب لإغلاق مداخل بعض المدارس.

بدأ المعلمون وسائقو القطارات والصيادلة وموظفو المستشفيات إضرابًا في فرنسا اليوم الخميس، وأغلق الطلاب مدارسهم الثانوية، وذلك ضمن يوم من الاحتجاجات ضد تخفيضات الميزانية الوشيكة.

وتطالب النقابات بإلغاء الخطط المالية التي وضعتها الحكومة السابقة، وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، ورفع الضرائب على الأثرياء، والتخلي عن التغيير الذي لا يحظى بشعبية والذي يجعل الناس يعملون لفترة أطول للحصول على معاش تقاعدي.

خطط مالية "قاسية وجائرة"

وقالت النقابات الرئيسية في البلاد في بيان مشترك: "العمال الذين نمثلهم غاضبون"، معبرين عن رفض الخطط المالية "القاسية" و"الجائرة" التي وضعتها الحكومة السابقة.

وفي باريس، من المقرر تعليق العديد من خطوط المترو معظم اليوم، باستثناء ساعات الذروة الصباحية والمسائية. كما تجمع الطلاب لإغلاق مداخل بعض المدارس.

ورفع طالب لافتة أمام مدرسة "ليسيه موريس رافيل" الثانوية في العاصمة الفرنسية، كتب عليها: "أغلقوا مدرستكم الثانوية رفضًا لإجراءات التقشف".

وتأتي هذه الاضطرابات في وقت يواجه الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الجديد سيباستيان ليكورنو ضغوطًا في البرلمان بشأن التخفيضات المحتملة في الميزانية، ومن المستثمرين القلقين بشأن العجز في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية أن نحو 800 ألف شخص من المتوقع أن يشاركوا في الإضرابات والاحتجاجات.

تحديات حقيقية في وجه رئيس الوزراء الجديد

وبلغ عجز ميزانية فرنسا العام الماضي ما يقرب من ضعف الحد الأقصى المحدد من الاتحاد الأوروبي البالغ ثلاثة في المئة.

ومع أن ليكورنو يرغب في تقليص العجز، سيخوض معركة سياسية لحشد الدعم البرلماني لميزانية 2026، إذ يعتمد على أحزاب أخرى لتمرير التشريعات.

وقبل أسبوع، أطاح البرلمان بسلف ليكورنو، فرانسوا بايرو، بسبب خطته لتقليص الميزانية بمقدار 44 مليار يورو. بينما لم يعلن رئيس الوزراء الجديد بعد عن موقفه من خطط بايرو، لكنه أبدى انفتاحًا أمام تقديم تنازلات.

وقالت صوفي بينيه رئيسة نقابة الكونفدرالية العامة للشغل عقب اجتماعها مع ليكورنو في وقت سابق من الأسبوع: "سنستمر في الحشد ما لم يكن هناك رد مناسب. الميزانية ستُحسم في الشوارع".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب