الثلاثاء 8 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

الفلسطينيون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية "استثنائية" بالضفة وغزة

الفلسطينيون يدلون بأصواتهم في انتخابات بلدية "استثنائية" بالضفة وغزة

شارك القصة

يدلي الفلسطينيون بأصواتهم في 12 مركزًا في دير البلح في غزة- غيتي
يدلي الفلسطينيون بأصواتهم في 12 مركزًا في دير البلح في غزة- غيتي
يدلي الفلسطينيون بأصواتهم في 12 مركزًا في دير البلح في غزة- غيتي
الخط
يدلي 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح في وسط قطاع غزة بأصواتهم لاختيار أعضاء المجلس البلدي في أول عملية اقتراع منذ 22 عامًا.

فتحت مراكز التصويت صباح السبت في مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية في أول عملية اقتراع منذ اندلاع حرب غزة. 

وبدأت عملية التصويت في الساعة السابعة صباحًا بتوقيت القدس على أن تنتهي عند الساعة الخامسة مساء. 

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية في رام الله، يحقّ لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة الغربية المحتلة الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح في وسط قطاع غزة.

تجري الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وغزة وسط منافسة محدودة- رويترز
تجري الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وغزة وسط منافسة محدودة- رويترز

وتجري الانتخابات في دير البلح لأول مرة منذ 22 عامًا، كونها من أقل المدن تضررًا نسبيًا في قطاع غزة، بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين.

منافسة محدودة

وتجري هذه الانتخابات في ظلّ حالة من الإحباط الشعبي ومنافسة محدودة، إذ تنتمي معظم القوائم الانتخابية إمّا إلى حركة فتح التي يتزعّمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أو إلى مستقلّين، فيما لا توجد أيّ قوائم مرتبطة بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قرابة نصف مساحة قطاع غزة.

وفي معظم المدن، تتنافس القوائم المدعومة من فتح مع أخرى مستقلّة يقودها مرشّحون من فصائل مختلفة منها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وتنقل وكالة "فرانس برس" عن محمود بدر، وهو رجل أعمال من مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية حيث يخضع مخيّمان متجاوران لسيطرة عسكرية إسرائيلية منذ أكثر من عام، إنه سيصوّت رغم ضعف الأمل في تحقيق تغيير حقيقي.

ويقول: "سواء كان المرشحون مستقلّين أو حزبيين، فلا تأثير لذلك، ولن يكون له أيّ فائدة للمدينة"، مشيرًا إلى أن "الاحتلال هو مَن يحكم طولكرم. وما يجري ليس سوى صورة تُعرض على الإعلام الدولي، وكأنّ لدينا انتخابات أو دولة أو استقلال". 

وكانت قوات الاحتلال قد قامت باقتحام قرى وبلدات عدة، وتهديد المرشحين في عدد من القوائم بالاعتقال إذا لم ينسحبوا من الانتخابات.

وفي مدن أخرى، من بينها نابلس ورام الله حيث مقرّ السلطة الفلسطينية، لم تتقدّم سوى قائمة واحدة، ما يعني فوزها تلقائيًا بالتزكية من دون الحاجة إلى تصويت.

وأشاد منسّق الأمم المتحدة رامز الأكبروف بتنظيم لجنة الانتخابات "عملية ذات مصداقية". وقال في بيان "إن انتخابات السبت تمثّل فرصة مهمّة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية في ظل ظروف استثنائية مليئة بالتحديات". 

انتخابات دير البلح

وفي قطاع غزة، تجري الانتخابات في 12 مركز، لأول مرة منذ الانتخابات التشريعية في العام 2006 التي فازت فيها حركة "حماس". وتتنافس أربعة قوائم وسط غياب تام للفصائل الفلسطينية عن دعم القوائم الانتخابية.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي لوكالة "فرانس برس" إن السلطة الفلسطينية تنظّم الانتخابات في دير البلح فقط "كنوع من التجربة لاختبار نجاحها أو فشلها، في ظل غياب استطلاعات رأي بعد الحرب". 

ويعزو الفادي اختيار دير البلح إلى كونها من المناطق القليلة في غزة التي لم ينزح عدد كبير من سكانها إبّان الحرب التي امتدّت لعامين.

وأوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله أن لجنته استعانت بعاملين في منظمات المجتمع المدني، كما تعاقدت مع شركة أمن خاصة لتأمين مراكز الاقتراع في غزة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة