Skip to main content

الفنان قيس الشيخ نجيب.. أول سفير لليونسيف في دمشق

الأربعاء 19 نوفمبر 2025
سيشارك الفنان قيس الشيخ نجيب في حملات تهدف إلى تغيير المفاهيم والمواقف والسياسات وتعزيز الوعي بعمل اليونيسف- سانا

اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "

الفنان السوري وسفير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في سوريا "قيس الشيخ نجيب":
📌أشعر بالفخر بكوني سفيراً لليونيسف وهذا ليس مجرد لقب، بل عهدٌ وواجبٌ أخلاقي ونداء للعمل
📌خلال ١٤ عاماً عانى الأطفال وفقد الكثير منهم سُبُلَ الحياة
📌يحق لكلّ طفلٍ الحصول على التعليم والصحة…
pic.twitter.com/CdQEcVEKGa

— التلفزيون العربي - سوريا (@AlarabyTvSY) November 19, 2025 ">يونسيف"، الأربعاء، الفنان السوري قيس الشيخ نجيب كأول سفير لها في دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن يونسيف عينت الشيخ نجيب أول سفير لها بدمشق، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة.

وأكدت الوكالة أن الشيخ نجيب "سيعمل مع اليونيسف من أجل مناصرة حقوق كل طفل في الصحة والتعليم والحماية والمساواة، والدعوة للتأثير على السياسات العامة، وضمان دعم البرامج الموجهة للأطفال".

كما سيشارك "في حملات تهدف إلى تغيير المفاهيم والمواقف والسياسات وتعزيز الوعي بعمل اليونيسف، وحشد الموارد لصالح الأطفال في سوريا".

قيس الشيخ نجيب أول سفير لليونيسيف في دمشق

من جهتها، قالت ممثلة اليونيسف في سوريا زينب آدم، في المؤتمر، إن "سفيرنا في سوريا سيؤدّي دورًا مهمًا في مناصرة الطفل وتعزيز الوعي، بأن مستقبله يجب أن يكون أولوية".

بينما قال الشيخ نجيب بالمؤتمر نفسه: "أشعر بالفخر بكوني سفيرًا لليونيسف، وهذا ليس مجرد لقب، بل عهدٌ وواجبٌ أخلاقي ونداء للعمل".

وأضاف: "خلال 14 عامًا عانى الأطفال، وفقد الكثير منهم سبل الحياة، ومنهم من ترك المدارس في الوقت الذي يحق لكلّ طفلٍ الحصول على التعليم والصحة وأماكن آمنة للّعب والنمو".

وختم حديثه بالقول: "أعاهد أطفال بلدي أنّني سأقدّم التزامًا لا يتزعزع للعمل من أجلهم".

وينحدر قيس الشيخ نجيب البالغ من العمر 48 عامًا، من مدينة دمشق، وله مسيرة فنية كبيرة بالدراما السورية.

وشارك في التمثيل بعدة مسلسلات مشهورة، من بينها ليالي الصالحية، وزمن البرغوت، والإخوة، فضلًا عن مسلسلات تاريخية مثل صلاح الدين الأيوبي.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وجّه الشيخ نجيب رسالة إلى أطفال سوريا، مؤكدًا فيها أن جيلهم نشأ في ظل أزمات متعددة، لكن الأمل يظل دائمًا حاضرًا.

وأشار إلى أهمية توفير مساحات تعليمية آمنة للأطفال لاستعادة الأمان، والتعلم، والتطلع إلى مستقبل أفضل، وفق وسائل إعلام سورية.

ويعاني أطفال سوريا من تبعات الحرب المدمرة التي شنها نظام الرئيس السابق بشار الأسد على مدار 14 عامًا (2011- 2024)، حيث حرم أغلبهم من التعليم والصحة، فضلًا عن تراجع مستوى الصحة النفسية.

المصادر:
وكالات
شارك القصة