تكتسب روايات الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل للأداب (1988)، طابعًا جديدًا نابضًا بالحياة مع إعادة صياغة اثنين من أعماله، "ميرامار" و"اللص والكلاب"، في شكل قصص مصورة.
هذا المشروع هو ثمرة جهود كاتب السيناريو والمؤلف محمد إسماعيل أمين، الذي تعاون مع كاتب ورسام القصص المصورة ميغو لتحويل روايات محفوظ إلى قصص مصورة.
وقال أمين لوكالة "رويترز": "عملت مع ميغو على روايات قصص مصورة كثيرة من قبل، منها ما صدر في مجلة توك توك".
وأردف: "بعد ذلك كان لميغو مشروع تحويل رواية "أولاد حارتنا" إلى قصص مصورة بالإنكليزية. وبالفعل أنجز منها فصلًا ونشره في توك توك".
وفيما وجد حماسة من دار "ديوان" ودار "المحروسة"، بدأ أمين وميغو العمل على هذا المشروع ليس فقط "أولاد حارتنا" بل إنتاج كل أعمال نجيب محفوظ. وهكذأ بدا المشروع يتحول إلى واقع".
مدخل سهل إلى التراث الأدبي المصري
من جهته، قال ميغو إن القصص المصورة تُتيح للقراء الصغار مدخلًا سهلًا إلى التراث الأدبي المصري، مع الحفاظ على تفاعلها مع القراء الأكبر سنًا.
بدوره، قال مهيب عطية (24 عامًا)، وهو موظف بقسم خدمة العملاء في إحدى المكتبات إن "الجيل الكبير يريد أن يرى نجيب محفوظ الذي يعرفه عن طريق الرواية العادية، فكيف يكون الأمر في حالة الكوميكس".
وأضاف أمين أن "المشروع لن يتوقف عند نجيب محفوظ أو عند الروايتين الصادرتين. أتمنى أن يصبح هذا الأمر نهجًا لكل دار نشر لإيجاد سوق للقصة المصورة".
وتحدث عن خطوات لترجمة هذه الأعمال إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية، فلا تكون موجهة للسوق المصرية فقط.
وأثارت هذه القصص المصورة فضول قراء صغار مثل يوسف إسلام (17 عامًا)، الذي قال إن الرسوم تساعده على تصور القصص وفهمها بسهولة أكبر.