يستهدف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة، على الرغم من إعلان مصادقة حكومة بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف النار.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيّز التنفيذ، وأن الجيش سيستكمل انسحابه نحو الخط الأصفر خلال وقت قريب.
ونقل موقع واللا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن عملية الانسحاب حساسة ومعقدة والجيش لا يخاطر.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وفق بيان رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
وفيما رصدت كاميرا التلفزيون العربي حركة بسيطة للمواطنين الفلسطينيين على شارع الرشيد، أطلق الدفاع المدني الفلسطيني تحذيرًا لسكان القطاع يطلب منهم عدم الاقتراب من المناطق التي كانت تتواجد فيها قوات الاحتلال أو محاولة العودة إلى شمال القطاع قبل الإعلان الرسمي عن انسحاب الجيش الإسرائيلي.
قصف مدفعي على شرقي مدينة غزة
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع إطلاق الطائرات المروحية نيرانها.
كما تعرضت منطقة شرق القرارة شمالي خانيونس لقصف مدفعي، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح، عبد الله مقداد.
وأشار المراسل إلى أن القصف المدفعي تركّز ليلًا على شمال مخيم النصيرات، وتحديدًا في المنطقة الواقعة بالقرب من محور نتساريم في منطقتَي الزهراء والمغراقة في جنوب مدينة غزة.
ولفت المراسل إلى أن هذا القصف قد يكون تمهيدًا لإعادة انتشار جيش الاحتلال وتراجعه إلى الخطوط التي حددها اتفاق غزة، أو أنه محاولة لتدمير ما تبقى من أحياء سكنية في جنوب مدينة غزة.
كما أشار إلى استشهاد 27 فلسطينيًا يوم أمس قبل مصادقة حكومة الاحتلال على اتفاق غزة.
الحكومة الإسرائيلية صادقت على مسودة اتفاق غزة
وبحسب ما سُرِّب لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحكومة الإسرائيلية صادقت عند الواحدة من فجر اليوم على مسودة اتفاق تشير إلى أن وقف إطلاق النار في القطاع يسري مباشرة بعد التصويت، ثم يبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب، لكن هذا ما لم يحدث على الأرض، وفق مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم.
وبحسب الاتفاق، فبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر المتفق عليه، وهو خط مُعدَّل عن ذلك الذي عُرض في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يبدأ احتساب الـ 72 ساعة التي سيجري خلالها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وكان ترمب قد أعلن فجر الخميس اتفاق إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحابًا إسرائيليًا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى.
وقالت حماس إن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل ودخول المساعدات وتبادل أسرى.