الإثنين 11 مايو / مايو 2026

القضاء اللبناني يبرئ فضل شاكر من دعوى قتل.. هل يُفرج عنه؟

القضاء اللبناني يبرئ فضل شاكر من دعوى قتل.. هل يُفرج عنه؟

شارك القصة

سلم شاكر نفسه للجيش اللبناني في نوفمبر الماضي
القضاء اللبناني يبرئ الفنان فضل شاكر من دعوى قتل - أ ف ب
القضاء اللبناني يبرئ الفنان فضل شاكر من دعوى قتل - أ ف ب
الخط
لا يُعدّ هذا الحكم نهائياً لمسار القضايا الملاحقة بحق فضل شاكر، إذ لا يزال مطلوبًا في ملفات أخرى ذات طابع أمني مرتبطة بأحداث عبرا عام 2013.

برّأت محكمة الجنايات في بيروت، الأربعاء، الفنان اللبناني فضل شاكر من تهمة محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ"سرايا المقاومة" التابعة لحزب الله، في أول حكم حضوري يصدر بحقه منذ تسليم نفسه للسلطات اللبنانية، وفق مصدر قضائي.

وقضت المحكمة ببراءة شاكر والشيخ أحمد الأسير "لعدم كفاية الأدلة"، بحسب المصدر ذاته، في القضية المرتبطة بمحاولة استهداف مسؤول في صيدا هلال حمود.

ولا يُعدّ هذا الحكم نهائيًا لمسار القضايا الملاحقة بحق شاكر، إذ لا يزال مطلوبًا في ملفات أخرى ذات طابع أمني مرتبطة بأحداث عبرا عام 2013، التي شهدت مواجهات بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى من العسكريين والمسلحين، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه مقرًا لهم.

فضل شاكر وأحداث عبرا

وشاكر، المولود لأب لبناني وأم فلسطينية، يُعد من أبرز المطربين في العالم العربي، واشتهر بأعماله الرومانسية قبل أن يعلن اعتزاله الغناء عام 2012 عقب تقرّبه من الشيخ أحمد الأسير.

وفي يونيو/ حزيران 2013، اندلعت اشتباكات في بلدة عبرا قرب صيدا، أسفرت عن مقتل 18 عسكريًا و11 مسلحًا، وفق أرقام رسمية، في واحدة من أبرز المواجهات المسلحة داخل لبنان خلال تلك الفترة.

وتوارى فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، لسنوات داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قبل أن يسلّم نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تمهيدًا لإعادة فتح ملفه القضائي في ظل تغيّرات سياسية وأمنية داخل البلاد.

تمسك الفريق القانوني بالبراءة 

ومن المقرر أن تمثل قضايا أخرى لفضل شاكر أمام المحكمة العسكرية في 26 مايو/ أيار، تشمل اتهامات مرتبطة بتشكيل مجموعة مسلحة وتمويلها، إضافة إلى أحداث عبرا.

وكانت أحكام غيابية سابقة قد صدرت بحقه تراوحت بين السجن 5 و15 عامًا مع الأشغال الشاقة.

وفي المقابل، يؤكد فضل شاكر عبر فريقه القانوني براءته من التهم، مشددًا على عدم مشاركته في الاشتباكات مع الجيش خلال أحداث عبرا.

أما الشيخ أحمد الأسير، فقد أوقف عام 2015 أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار بيروت، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2017.

تابع القراءة

المصادر

أ.ف.ب
The website encountered an unexpected error. Please try again later.