الخميس 23 أبريل / أبريل 2026
Close

القنيطرة مجددًا.. قوة إسرائيلية تتوغل من بلدة بئر عجم باتجاه بريقة

القنيطرة مجددًا.. قوة إسرائيلية تتوغل من بلدة بئر عجم باتجاه بريقة

شارك القصة

توغّل إسرائيلي في القنيطرة
توغّلت القوة الإسرائيلية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا مصحوبة بعربات عسكرية - غيتي/ أرشيفية
توغّلت القوة الإسرائيلية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا مصحوبة بعربات عسكرية - غيتي/ أرشيفية
الخط
بوتيرة شبه يومية، تتوغّل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتُقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وتوغلاته المتكررة على الأراضي السورية لا سيما في الجنوب، والتي بدأت منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ففجر اليوم السبت، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوة الإسرائيلية مُؤلفة من 8 عربات عسكرية، بينها 4 سيارات من نوع "هايلكس"، و4 عربات من طراز "همر".

ونقلت "سانا" عن مصادر محلية قولها إن "4 آليات من طرازي همر وهايلكس تابعت تحركها من قرية بريقة باتجاه قرية بريقة القديمة، دون نصب أي حاجز".

توغلات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا

ومساء الجمعة، توغلت قوة إسرائيلية، مؤلفة من أربع عربات عسكرية يرافقها نحو 20 عنصرًا، باتجاه موقع "سرية جملة" المهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة.

ويأتي ذلك بعد يوم من توغل قوة إسرائيلية من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام، قبل أن تتجه نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، ثم انسحبت بعد مدة قصيرة.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغّل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتُقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير مزروعات.

ورغم أن حكومة دمشق لا تشكل تهديدًا لتل أبيب، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحُدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويُعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول
تغطية خاصة