السبت 13 يوليو / يوليو 2024

القوات الروسية تهاجم المدينة من اتجاهات عدة.. معركة باخموت تحتدم

القوات الروسية تهاجم المدينة من اتجاهات عدة.. معركة باخموت تحتدم

Changed

متابعة ضمن برنامج "العربي اليوم" حول آخر تطورات معركة باخموت شرقي أوكرانيا (الصورة: تويتر)
حذرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان العالمية من تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأطفال داخل مؤسسات الرعاية في وقت لا تزال الجبهات مشتعلة شرقًا.

تستعر المعارك في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا، حيث أكد قائد القوات البرية الأوكرانية الكولونيل جنرال أولكسندر سيرسكي، اليوم الإثنين، أن الوضع حول المدينة لا يزال صعبًا.

إلا أن سيرسكي شدد على أن القوات الأوكرانية تصد كل المحاولات الروسية للاستيلاء على المدينة.

ونقلت منصة تيليغرام التابعة للمركز العسكري الإعلامي الأوكراني عن سيرسكي قوله: "لا يزال الوضع حول باخموت صعبًا. تم صد كل محاولات العدو للسيطرة على المدينة بالمدفعية والدبابات وغيرها من القوة النارية".

وأضاف سيرسكي أن مجموعة فاغنر الروسية المؤلفة من مرتزقة "تهاجم من عدة اتجاهات وتحاول اختراق دفاعات قواتنا والتقدم إلى مناطق وسط المدينة".

 وكان رئيس مجموعة "فاغنر" الروسية المسلّحة يفغيني بريغوجين قال في وقت سابق: "كلّما اقتربنا من وسط المدينة، ازدادت المعارك قسوة".

واليوم، لفت مراسل "العربي" في كييف إلى أن صفارات الإنذار دوت في العاصمة الأوكرانية و3 مناطق أخرى.

"وحشية الحرب"

في غضون ذلك، أبدت منظمة هيومن رايتس ووتش، قلقها إزاء العواقب "الوخيمة" للحرب الروسية الأوكرانية على الأطفال الموجودين في مؤسسات رعاية، والذين نُقل الآلاف منهم إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية أو إلى داخل أراضي روسيا.

ودعت المنظمة في تقرير نُشر اليوم، الحكومة الأوكرانية إلى "تنفيذ عاجل للإصلاحات الموعودة في نظامها لرعاية الأطفال"الذي كان يضمّ قبل الحرب أكثر من 105 آلاف طفل في مؤسسات رعاية وهو أكبر عدد في أوروبا بعد روسيا". 

وقال بيل فان إسفلد، المدير المساعد لحقوق الطفل في المنظمة، التي تتخذ من نيويورك مقرًا: "أظهرت هذه الحرب الوحشية بشكل صارخ الحاجة إلى وضع حد للمخاطر التي يواجهها الأطفال المودعون في مؤسسات". وأضاف أنّ "إعادة الأطفال الذين أخذتهم القوات الروسية بشكل غير قانوني، يجب أن تكون أولوية دولية".

وفي هذا الإطار، ذكر التقرير أنّه "تمّ نقل سبعة آلاف طفل على الأقل إلى روسيا أو إلى المناطق المحتلّة. وأشار إلى أنّ 100 مؤسسة كانت تؤوي حوالى 32 ألف طفل قبل العام 2022، موجودة الآن في مناطق تخضع للسيطرة الروسية".

وعلى مدى عقدين تقريبًا، سعت أوكرانيا إلى إصلاح نظام رعاية الطفولة، ولكن عدد مؤسسات الأطفال ارتفع من 663 مؤسسة في العام 2015 إلى 727 في العام 2022. كما تسببت الحرب بارتفاع عدد الأطفال الأيتام أو المنفصلين عن أهلهم.

مصير مجهول

وقالت المنظمة: "يتمّ إيداع الأطفال حديثًا في المؤسسات، بما في ذلك أطفال قتل أهلهم أو أصيبوا، وكذلك أطفال يعاني أهلهم من أزمات نفسية بسبب الحرب".

وسلّط التقرير المؤلّف من 55 صفحة الضوء على مشاكل أخرى، بما في ذلك الصدمات النفسية للأطفال النازحين والإهمال وعدم كفاية الرعاية بسبب نقص مقدّمي الرعاية. وقالت المنظمة إنّ "العديد من الأطفال الموجودين في المراكز (الرعاية) اضطرّوا إلى الاحتماء في الأقبية أثناء القصف، من دون كهرباء أو ماء، لأسابيع".

وأضاف التقرير أنّ "مجموعة من الأطفال في مؤسسة في ماريوبول لم يتكلموا لمدّة أربعة أيام، بعدما تمّ إجلاؤهم إلى لفيف في مارس/ آذار 2022".

وأشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أنّ "العشرات من دور الأيتام الأوكرانية تعرّضت للتلف أو الدمار" منذ بداية الهجوم الروسي قبل أكثر من عام، مضيفة أنّه "تمّ إجلاء العديد من الأطفال بشكل جماعي" داخل أوكرانيا أو إلى الخارج، وخصوصًا إلى بولندا المجاورة.

وجاء في التقرير أن بعض الأطفال الذين تم أجلاؤهم لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة