الكويت تدين اقتحام قنصليتها في البصرة: "انتهاك خطير للأعراف الدبلوماسية"
اقتحم عشرات المتظاهرين القنصلية الكويتية بمحافظة البصرة جنوبي العراق احتجاجًا على "قصف صاروخي" وفق ما أفادت وسائل إعلام عراقية، في واقعة نددت بها وزارة الخارجية الكويتية.
وذكر موقع "شفق نيوز" أن "تظاهرة كبيرة خرجت أمام القنصلية الكويتية في البصرة، احتجاجًا على استهداف منزل في المحافظة بقصف جوي".
وأضاف أن القوات الأمنية أمام القنصلية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين، قبل أن يتمكنوا من اقتحام سور القنصلية.
وتداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعا مصورًا يظهر محتجين ينزلون العلم الكويتي من على القنصلية.
وكان المتظاهرون يحتجون على استهداف منزل في المحافظة بقصف صاروخي.
وأبلغ مسؤولون أمنيون وصحيون وكالة "رويترز" الثلاثاء بأن ما لا يقل عن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب خمسة آخرون بجروح اليوم عندما سقطت صواريخ أطلقت من جهة الكويت على منزل في خور الزبير قرب البصرة.
الكويت تحمل العراق مسؤولية اقتحام القنصلية في البصرة
وفي المواقف، دانت وزارة الخارجية الكويتية في بيان "أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية".
واعتبرت أن "هذه الأفعال تمثل خرقًا جسيمًا وصارخًا لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها".
وحمّلت "العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها" وفق البيان.
بدورها، دانت وزارة الخارجية القطرية "اقتحام القنصلية العامة للكويت بالبصرة وما رافق ذلك من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية".
وشددت على أن "استهداف المقار الدبلوماسية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي واتفاقية فيينا".