أعلن الجيش الكويتي، السبت، اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية في البلاد، في ثالث يوم على التوالي من الهجمات، وذلك بعد يوم من إعلان طهران تنفيذ ضربات على أهداف داخل الكويت.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، إن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة "إثر العدوان الإيراني الآثم"، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي.
استهداف المنشآت الحيوية
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد سعود عبد العزيز العطوان، أن الهجوم استهدف عددًا من المنشآت الحيوية، بينها منشأة حكومية في شمال البلاد، إضافة إلى آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان.
وأوضح العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا الطائرات المسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان إيران تنفيذ ضربات استهدفت قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت، حيث قال الجيش الإيراني إنه استهدف حظائر للطائرات المقاتلة، وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومستودعات للمعدات داخل القاعدة.
مقتل شخص
وكانت طهران أعلنت، الخميس، استهداف قاعدة علي السالم الجوية، في إطار هجمات تقول إنها تأتي ردًا على الضربات الأميركية التي استهدفت أراضيها.
ومنذ تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في 7 تموز / يوليو، تعرضت الكويت لسلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية وبنى تحتية.
وأسفرت تلك الهجمات في وقت سابق عن مقتل شخص في ضربة أصابت مبنى تابعًا لشركة صينية، إلى جانب وقوع إصابات في صفوف القوات المسلحة الكويتية، وإلحاق أضرار بمنشآت لتوليد الكهرباء والمياه.