الأحد 15 مارس / مارس 2026

اللاعب عبدو أبو الطرابيش آخر شهداء حرب غزة.. كم بلغت خسائر الرياضة؟

اللاعب عبدو أبو الطرابيش آخر شهداء حرب غزة.. كم بلغت خسائر الرياضة؟

شارك القصة

خسرت الحركة الرياضية والكشفية في فلسطين 715 شهيدًا منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية
خسرت الحركة الرياضية والكشفية في فلسطين 715 شهيدًا منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية - غيتي
الخط
مع دخول وقف اطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يتكشّف شيئًا فشيئًا حجم الدمار الكبير الذي طال القطاع الرياضي إضافة إلى الخسائر البشرية.

استشهد لاعب نادي اتحاد بيت حانون الرياضي، عبدو أبو الطرابيش، في الساعات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار بعد قصف إسرائيلي طال مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. 

والتحق أبو الطرابيش بشهداء الحركة الرياضية والكشفية في قطاع غزة، والذين قضوا بفعل العدوان الإسرائيلي بعد أيام فقط من استشهاد زميله في النادي شادي الشاعر، ولاعب نادي مركز خدمات رفح، محمد أبو زيد، اللذين استشهدا الثلاثاء الماضي، نتيجة قصف الطيران المسير الإسرائيلي لمنطقة الزاويدة.

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيز التنفيذ، تكون الحركة الرياضية والكشفية في فلسطين قد خسرت 715 شهيدًا منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. 

شهداء الحركة الرياضية

وتفيد إحصائيات الاتحاد المحلي للعبة باستشهاد 375 فلسطينيًا من أسرة كرة القدم (95 قاصرًا، 280 شابًا). كما وصل عدد شهداء الاتحادات الرياضية الأولمبية إلى 233 شهيدًا، إضافة إلى 107 شهداء من أبناء الحركة الكشفية.

كما دمرت قوات الاحتلال 280 منشأة رياضية، منها 146 لكرة القدم، بواقع 133 في قطاع غزة، و13 بالضفة الغربية. 

ورغم هذه الحرب التي طالت قطاع الرياضة في غزة، إلا أن عام 2024، شهد إنجازات غير مسبوقة في تاريخ الكرة الفلسطينية، على صعيد كأس آسيا قطر 2023، والتصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2027 ولكأس العالم 2026.

وكان الاتحاد الفلسطيني قد دعا "الفيفا" وجميع المؤسسات الرياضية الدولية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الممارسات الإسرائيلية، والعمل على وقفها فورًا، وتوفير الحماية اللازمة للرياضيين الفلسطينيين ومنشآتهم الرياضية.

خسائر الرياضة

وترجح تقديرات بأن الخسائر الأولية لقطاع الرياضة قاربت 20 مليون دولار، وطالت مجالات مهمة في لعبة كرة القدم، والمضرب، واليد، فيما استشهد مشاهير رياضيون في القطاع، كاللاعب محمد بركات، مهاجم المنتخب الفلسطيني في كرة القدم والمحترف في “نادي الوحدات” الأردني ونادي “الشعلة الفلسطيني”، وكذلك حارس مرمى نادي شباب خانيونس شادي أبو العرّاج، بالإضافة للمدير الفني لنادي شباب خانيونس طه كلاّب.

وبرزت خلال الحرب مشاهد مروعة من ملعب اليرموك، أحد أشهر الملاعب في القطاع، حيث قام جيش الاحتلال بتحويله لمركز اعتقال لمئات الفلسطينيين، قبل أن ينسحب منه، ويتحول إلى مركز إيواء للنازحين.

كذلك، نقل المركز الفلسطيني للإعلام، عن الصحفي المتخصص في الرياضة الفلسطينية أحمد الآغا، تأكيده أن آخر إحصائية صدرت عن المجلس الأعلى للشباب والرياضة في قطاع غزة، أكدت أن 6000 رياضي ما بين لاعبين ومدربين وإداريين وموظفين كان مصدر دخلهم الوحيد هو ممارسة الأنشطة الرياضية، فقدوا رواتبهم بسبب استهداف المجال الرياضي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة