أثارت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر جدلًا وغضبًا واسعًا، بعد ظهور لافتات تحمل صورة وزير الأوقاف أسامة الأزهري على واجهة مسجد السيدة زينب التاريخي بالقاهرة، تزامنًا مع استعداد طوائف صوفية للاحتفال بمولد السيدة زينب.
ووضعت اللافتات على الجدران الخارجية للمسجد مُرفقة بإعلان رعاية الوزير لاحتفالات المولد، وهو ما اعتبره البعض دعايةً للوزير، مستنكرين ما وصفوه باستخدام دور العبادة كمنصّات دعائية للمسؤولين.
في هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف أسامة رسلان، أنّ التركيز على الصورة وحدها يُمثّل اختزالًا للمشهد، مشيرًا إلى أنّ الهدف من الصور هو إبراز جهود الدولة في المناسبات التي ترعاها، وأنّ كل المؤسسات تفعل ذلك، وليس الهدف الترويج لشخص الوزير.
انتقادات شعبية
لكن الردّ لم يُخفّف من حدة الغضب، إذ اعتبره البعض محاولة لتلميع صورة المسؤولين على حساب المناسبة الروحانية وحرمة المسجد، واعتبر أحد المتفاعلين أنّ اللافتات تحمل معنى "الدين تحت رعاية وزير الأوقاف أو وصايته"، واعتبرها إساءة للدين.
وتصاعدت المُطالبات بتدخّل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لإزالة الصور، معتبرين أنّ ذلك يسيء إلى منصب وزير الأوقاف الذي يُفترض به العناية بالمساجد والفعاليات الدينية، وليس الترويج لشخصه، وفقًا لتعبيرهم.