المستشفيات في سوريا.. معدات تحتاج إلى صيانة واستبدال وكادر طبي يعاني
تركت سنوات الحرب والنزوح والتدهور الاقتصادي تأثيرها البالغ على المنظومة الصحية في سوريا، إذ إن ملايين السوريين لا يحصلون على الرعاية الصحية اللازمة.
ويقول أحد المواطنين للتلفزيون العربي: "إن معاناة مرضى الكلى كبيرة"، مشيرًا إلى طول فترة الانتظار للحصول على غسيل للكلى.
وفي مستشفى المجتهد، يظهر بوضوح تضرر البنية التحتية وتقادم المعدات الطبية وغياب الصيانة. كما يسجل نقص كبير في الكوادر الطبية نتيجة هجرة الكفاءات.
وفي هذا السياق، يقول مدير عام مستشفى المجتهد محمد الحلبوني إن المستشفى متهالك بالكامل، لا سيما البنى التحتية والأجهزة الطبية التي تعاني من الكثير من الأعطال وتحتاج إلى صيانة واستبدال.
وأضاف أن الأمل يبقى في تحسن الوضع مستقبلًا مع رفع العقوبات وتحويل الأموال وبدء الاستيراد، وفق قوله.
نقص الكادر الطبي
ويعاني العاملون في القطاع أيضًا في ظل نقص الكادر الطبي وغياب المستلزمات الصحية اللازمة للعناية بالمرضى.
وتتحدث الطبيبة شام عطايا عن عبء كبير على الكادر الطبي الذي يعمل على تقديم الخدمات بشكل كامل.
وتردف أن المستشفى تعرض لعقود من الفساد، وكان يستغل موضوع العقوبات للتغطية على عمليات الفساد".
وحال مستشفى المجتهد كحال سائر مستشفيات العاصمة بحاجة إلى إعادة تهيئة.
وفي الوقت الذي تزداد فيه حاجة المواطنين إلى خدمات صحية فعالة، تؤكد وزارة الصحة أنها وضعت خططًا للنهوض بالقطاع الصحي.
وعليه، فانهيار النظام الصحي في سوريا يستدعي تحركًا عاجلًا في ظل المعاناة اليومية للمرضى. لكن التحديات كبيرة وتشمل تحسين مستوى الأجور للعاملين في القطاع الصحي، وتأهيل المستشفيات، وتطوير الكوادر الطبية.