الثلاثاء 18 أغسطس / أغسطس 2026
Close

المصوّر الفوتوغرافي هيثم المرغني.. ثلاثية العدسة والجمال والشغف

المصوّر الفوتوغرافي هيثم المرغني.. ثلاثية العدسة والجمال والشغف

شارك القصة

الخط
يشير المصور الفوتوغرافي هيثم المرغني إلى ما تتمتع به ليبيا ذات التضاريس المتنوعة والمدن التاريخية الفريدة من جمال، لافتًا إلى أن إبراز هذا الجمال مسؤولية الفنانين ولا سيما المصورين.

يجول المصوّر الفوتوغرافي هيثم المرغني في مدن ليبيا وقراها حاملًا كاميرته، ليوثّق ما فيها من معالم طبيعية جميلة ويعكس ما تذخر به من غنى تراثي وعمراني.

ويشير المصور الفوتوغرافي في حديثه لـ "العربي" من طرابلس، إلى ما تتمتع به بلاده ذات التضاريس المتنوعة والمدن التاريخية الفريدة من جمال، لافتًا إلى أن إبراز هذا الجمال مسؤولية الفنانين ولا سيما المصورين.

ويشدد على أن ليبيا تتميز بأنواع مختلفة من الثقافات والحضارات والأماكن التي تجعل منها كنزًا فوتوغرافيًا كبيرًا، وتخوّل المصورين نقل الصورة الإيجابية عنها للعالم.

"إتقان شديد"

والمرغني إذ يشير إلى أن التصوير الفوتوغرافي صناعة تمرّ بعدة مراحل، يقول إنه "يختار صوره بإتقان شديد؛ على نحو يكون فيه المنتج النهائي مبهر وجميل ويحمل رسالة اجتماعية أو جمالية أو سياحية، ويستوقف المشاهد لعدة دقائق".

وفي حين يشدد على أن المصوّر يعيش دائمًا حالة من الترقب والشغف وحب الانتقال والسفر ومشاهدة مناطق وشعوب جديدة، يردف بأن المصور ولدى اعتباره أن رحلته قد انتهت وأنه التقط كل ما يرغب به من صور يكون شغفه فرغ وقُتل فنيًا.

ويؤكد المرغني أن لديه كل يوم رغبة جديدة بالتقاط صور متميزة وجميلة وملفتة سواء أكانت داخل بلده ليبيا، أم في الدول والمدن المجاورة لها.

تابع القراءة

المصادر

العربي