الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

المفاوضات الإيرانية الأميركية في عُمان.. ماذا رشح عن الأجواء؟

المفاوضات الإيرانية الأميركية في عُمان.. ماذا رشح عن الأجواء؟

شارك القصة

انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط - رويترز
انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط - رويترز
انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط - رويترز
الخط
قال مراسل التلفزيون العربي إن مفاوضات مسقط انطلقت بشكل غير مباشر، لافتًا إلى أن الوفد الإيراني لا يمانع الانتقال إلى مفاوضات مباشرة إذا لمس تقدمًا في المحادثات.

انطلقت في عُمان، اليوم الجمعة، المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط جهود دبلوماسية لتقريب وجهات النظر وحل التوتر القائم بين الطرفين.

وقد قال مراسل التلفزيون العربي، إن مفاوضات مسقط تنطلق بشكل غير مباشر، لافتًا إلى أن الوفد الإيراني لا يمانع في الانتقال إلى مفاوضات مباشرة إذا لمس تقدمًا في المحادثات.

وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية، انتهت الجولة الثانية من المفاوضات بين وزير الخارجية عباس عراقجي ونظيره العماني.

وقالت وكالة "إرنا" إن عراقجي عرض خلال لقائه مع نظيره العماني، الخطة الأولية لإدارة الوضع الراهن بين طهران وواشنطن، ودفع مسار المفاوضات قدمًا.

وأشار عراقجي إلى حسن نية إيران وجديتها في المساعي الدبلوماسية، مؤكدًا التزام بلاده بالحلول التوافقية ضمن الحوار.

دعوات دولية للتهدئة

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية العُمانية التزام مسقط بدعم الحوار بين الأطراف.

وأوضحت أن وزير الخارجية العماني أجرى مشاورات منفصلة مع الوفدين الأميركي والإيراني لتهيئة الأجواء المناسبة للمفاوضات.

وفي السياق نفسه، رحب الكرملين بمحادثات عُمان، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، معربًا عن أمله في أن تساهم الجولة الدبلوماسية في التهدئة.

الضغوط العسكرية والتحديات الإيرانية

وفي السياق عينه، قال دبلوماسي إيراني للتلفزيون العربي إن مشاركة قائد عسكري ضمن الوفد الأميركي تحمل رسالة بأن "المفاوضات تحت التهديد"، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن مواقفها بشأن القضايا الإستراتيجية تحت الضغط العسكري.

وأضاف أن رفع مستوى التهديد قد يؤدي إلى تكلفة إستراتيجية على الأطراف المعنية، بدل أن يضغط باتجاه التفاوض.

الضغط العسكري كأداة للتفاوض

وفي هذا الصدد، قال المحلل العسكري والإستراتيجي في التلفزيون العربي، اللواء محمد الصمادي، إن التزامن بين الحشود العسكرية وبدء المفاوضات يهدف إلى مواصلة الضغط على إيران لدفعها لتقديم مزيد من التنازلات.

كما أشار إلى أن إشراك قائد القيادة المركزية الوسطى يرسل رسالة ضمنية للجانب الإيراني بأن العمل العسكري قد يكون وشيكًا، وبأن المفاوضات ليست بديلًا عن القوة.

وأوضح أن هذه الخطوة تُعد أداة للضغط على إيران، مؤكدًا أنه في حال عدم الاستجابة سيكون هناك "عصا غليظة".

وأضاف الصمادي أن الجانب الإيراني مدرك تمامًا لهذه الرسائل ولا يبدو متأثرًا بهذه التهديدات، سواء شارك قائد القيادة المركزية الوسطى في المفاوضات أم لم يشارك.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة