الخميس 16 أبريل / أبريل 2026
Close

المفاوضات تجمدت.. هل سيجدد محمد صلاح عقده مع ليفربول؟

المفاوضات تجمدت.. هل سيجدد محمد صلاح عقده مع ليفربول؟

شارك القصة

بات صلاح هو النجم الأكثر جماهيرية وشعبية لدى جماهير ليفربول
بات محمد صلاح النجمَ الأكثر جماهيرية وشعبية لدى جماهير ليفربول - غيتي
بات محمد صلاح النجمَ الأكثر جماهيرية وشعبية لدى جماهير ليفربول - غيتي
الخط
يقف نادي ليفربول أمام مفترق طرق في اتخاذ قرار التجديد للنجم محمد صلاح، الذي يرغب في البقاء في النادي الذي أصبح فيه أسطورة تاريخية وملهمًا لجماهيره.

أفادت تقارير بريطانية، يوم أمس الخميس، أن المفاوضات بين نادي ليفربول الإنكليزي ونجمه المصري محمد صلاح قد تجمدت بعد وصولها إلى مفترق طرق، حيث تعكف إدارة النادي على دراسة جدوى تجديد العقد مع اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا.

وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن الرئيس التنفيذي لكرة القدم في النادي، مايكل إدواردز، ومعه الإداري ريتشارد هيوز، قد يكونان مدفوعين أكثر برؤية طويلة المدى للنادي، بدلًا من التركيز على مساهمات اللاعب رقم 11 الحالية تحت قيادة آرني سلوت.

لكن استبدال محمد صلاح لن يكون مهمة سهلة على الإطلاق لنادي ليفربول. ومع ذلك، قد يصبح ذلك أمرًا حتميًا نظرًا للتعقيدات المرتبطة بتمديد فترة بقائه في ملعب أنفيلد.

وتعيش جماهير ليفربول حالة من القلق مع دخول ثلاثة من نجوم الفريق عامهم الأخير في عقودهم. فبالإضافة إلى محمد صلاح، يواجه كل من فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر-أرنولد نفس الوضع في موسمهم الأخير مع النادي.

الراتب المرتفع

ويتقاضى النجم المصري حاليًا، بحسب التقارير، راتبًا أسبوعيًا يبلغ 350,000 جنيه إسترليني، دون احتساب المكافآت المرتبطة بالأداء، وهو ما يعادل حوالي 14.12% من الرواتب الأسبوعية لكافة لاعبي الفريق. 

وبغض النظر عن تألقه هذا الموسم حيث قدم 20 مساهمة تهديفية في 17 مباراة حتى الآن، فهناك جانب إيجابي محتمل للسماح برحيل اللاعب التاريخي للنادي في نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وثمة اعتقاد لدى الإدارة، بأن الأموال التي من الممكن توفيرها من راتب صلاح وحدها، قد تكون كافية لتأمين بديل طويل الأمد، بشرط العثور على اللاعب المناسب. لكن الجانب السلبي الواضح هو خسارة صلاح، أحد أعمدة النادي والشخصية الأسطورية فيه، الذي حقق معدل مساهمة تهديفية كل 92.17 دقيقة منذ انضمامه في 2017.

بالنسبة لصلاح، فهو يعيش فترة استقرار في المدينة والنادي، وقد أبدى رغبته في البقاء مع ليفربول، مع العلاقة المميزة التي بناها مع المدرب الجديد آرني سلوت، لكنه اشترط عقدًا جديدًا يمتد حتى ثلاث سنوات. 

النادي و"السمعة القوية"

ويملك ليفربول سمعة قوية بين الأندية، في اتخاذ القرارات الصحيحة حول تجديد عقود اللاعبين من عدمها، فالإدارة تدرك أنها اتخذت القرارات الصحيحة، حين قررت الاستغناء عن البلجيكي جيني فينالدوم عام 2021، والنجم البرازيلي وروبرتو فيرمينو عام 2023، وكلاهما رحل في فترتين مختلفتين أثناء وبعد انتهاء فترة المدير الرياضي السابق مايكل إدواردز مع النادي في 2021.

لكن الواقع يشير إلى أن أيًا منهما لم يحقق نجاحًا كبيرًا أو لفت الأنظار بشكل ملحوظ خارج ميرسيسايد، بينما يبدو المصري محمد صلاح، المهاجم السابق لتشيلسي، مستعدًا أن يكون قوة كبيرة للفريق لعدة سنوات قادمة. بناءً على حالته البدنية وإنتاجه المستمر. 

ومع هذه المعطيات، فإن قرار الاستغناء عن صلاح قد يكون سلاحًا حادًا يقدمه ليفربول لإحدى كبار الأندية الأوروبية المنافسة على لقب دوري الأبطال، الأمر الذي يضع إدارة النادي أمام خيار ترقب مدى استعدادية فريق صلاح للتنازل في المفاوضات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح حتى الآن أي طرف يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تعطل المحادثات.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات