حظيت قصة منزل أخضر بالاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي حيث صمد أمام تدفق السيول ونجا قاطنوه من فيضانات أودت بحياة العشرات في النيبال.
فقد صمد منزل أخضر في نيبال بوجه السيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة الحدودية بين النيبال والتيبت، محولاً جدرانه إلى ملاذ آمن لعائلة حاصرتها المياه الهائجة في لحظات حرجة، قبل أن تنجح فرق الإنقاذ في الوصول إليهم وإجلائهم سالمين.
منزل أخضر صامد
وأظهرت لقطات مصورة المنزل، الواقع في مقاطعة باغماتي، محاطًا بتيارات مائية قوية حملت معها الطين والحطام.
Two images from #Nepal show the devastating impact of the floods. The first shows a house surrounded by floodwaters, with people trapped inside, while the second shows the same area after the water receded. The good news: everyone who was trapped inside the house is safe. pic.twitter.com/sKtOSaYTpN
— Chaudhary Parvez (@ChaudharyParvez) August 29, 2026
وفيما حوصر المنزل بالمياه، ظهر ثلاثة أفراد على الأقل من العائلة التي تقطنه على شرفته.
وأتاح صمود المبنى للعائلة البقاء داخله خلال ذروة الفيضانات، إلى أن تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنزل وإنقاذ أفرادها.
"المنزل المعجزة"
ومع تداول المشاهد على نطاق واسع، تحول المبنى إلى محور الاهتمام، وأطلق عليه متابعون وصف "المنزل المعجزة"، في إشارة إلى بقائه صامدًا بينما تعرضت المنطقة المحيطة به لأضرار واسعة.
وجرى تداول هذه المشاهد في أعقاب فيضانات مدمرة شهدتها نيبال بعد انهيار أرضي ضخم في المنطقة، أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه والصخور والركام باتجاه مجرى نهر ليندي خولا، وصولًا إلى المناطق الواقعة في المصب. وتسببت الكارثة في أضرار واسعة، وطالت منشآت وطرقًا ومبانٍ في المناطق المتضررة.
وفيما كانت فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن المفقودين والتعامل مع آثار الفيضانات، حظيت قصة المنزل الأخضر باهتمام خاص. فقد صمد المنزل أمام قوة المياه، ووفر للعائلة مأوى خلال لحظات الخطر، حتى وصلت فرق الإنقاذ إليها.
وأسفر الفيضان المروع الذي وقع يوم الأربعاء والناجم عن انهيار جليدي عن مقتل 538 شخصًا في نيبال وخمسة أشخاص في منطقة التبت الصينية، مع فقدان ما يقرب من 1000 شخص آخرين في البلدين.