الخميس 12 شباط / فبراير 2026
Close

"المنزل هو المكان الأكثر خطورة".. امرأة تُقتل كل عشر دقائق في العالم

"المنزل هو المكان الأكثر خطورة".. امرأة تُقتل كل عشر دقائق في العالم محدث 25 تشرين الثاني 2025

شارك القصة

يقول التقرير إن بلوغ جرائم قتل النساء التي كان يمكن تفاديها هذا المستوى ينذر بالخطر - غيتي
يقول التقرير إن بلوغ جرائم قتل النساء التي كان يمكن تفاديها هذا المستوى ينذر بالخطر - غيتي
الخط
في قارتَي أميركا وأوروبا، يكون وراء غالبية جرائم قتل النساء شركاء حياتهنّ، في حين يكون قتلتهنّ في معظم الأحيان في بقية أنحاء العالم أفراد من عائلاتهنّ.

كشفت إحصاءات نشرتها الأمم المتحدة، الإثنين، أن 85 ألف امرأة وفتاة على الأقل قُتلن عن سابق تصميم في مختلف أنحاء العالم عام 2023، معظمهن على أيدي أفراد عائلاتهنّ.

ولاحظ تقرير لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في نيويورك، أن بلوغ جرائم قتل النساء "التي كان يمكن تفاديها" هذا المستوى "ينذر بالخطر".

"المنزل يظل المكان الأكثر خطورة" للنساء

وأشار التقرير إلى أن "المنزل يظل المكان الأكثر خطورة" للنساء، إذ إن 60% من الـ85 ألفًا اللواتي قُتلن عام 2023، أي بمعدّل 140 كل يوم أو واحدة كل عشر دقائق، وقعن ضحايا "لأزواجهن أو أفراد آخرين من أسرهنّ".

وأفاد التقرير بأن هذه الظاهرة "عابرة للحدود، وتؤثر على كل الفئات الاجتماعية والمجموعات العمرية"، مشيرًا إلى أن مناطق البحر الكاريبي وأميركا الوسطى وإفريقيا هي الأكثر تضررًا، تليها آسيا.

وفي قارتَي أميركا وأوروبا، يكون وراء غالبية جرائم قتل النساء شركاء حياتهنّ، في حين يكون قتلتهنّ في معظم الأحيان في بقية أنحاء العالم أفراد من عائلاتهنّ.

"تجنّب الكثير من جرائم القتل كان ممكنًا"

وأبلغت كثيرات من الضحايا قبل مقتلهنّ عن تعرضهنّ للعنف الجسدي أو الجنسي أو النفسي، وفق بيانات متوافرة في بعض البلدان. 

ورأى التقرير أن "تجنّب الكثير من جرائم القتل كان ممكنًا"، من خلال "تدابير وأوامر قضائية زجرية" مثلًا.

ورغم الجهود المبذولة في الكثير من الدول، "لا تزال جرائم قتل النساء عند مستوى ينذر بالخطر"، وفق التقرير.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة