الجمعة 23 Sep / September 2022

المواقف الدولية تتوالى.. السيسي: نعمل لاستعادة الهدوء في غزة

المواقف الدولية تتوالى.. السيسي: نعمل لاستعادة الهدوء في غزة

Changed

نافدة على "العربي" عن اتصالات مصر لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة بغزة (الصورة: غيتي)
أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنّ بلاده تجري اتصالات على مدار الساعة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة في غزة.

على وقع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ الجمعة، لا تزال ردود الفعل الدولية تتوالى داعية إلى "ضبط النفس"، ولا سيّما في ظل محاولات مصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وبشأن الموقف الأوروبي من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أكّد المتحدث باسم منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت، أن التكتل يتابع الأوضاع في غزة بـ"قلق بالغ" ويدعو جميع الأطراف إلى "أقصى درجات ضبط النفس" من أجل تجنب تصعيد جديد.

واعتبر المتحدث بيتر ستانو في بيان أن لإسرائيل "الحق في حماية سكانها المدنيين ولكن يجب القيام بكل ما يمكن لمنع نشوب نزاع أوسع من شأنه أن يؤثر في المقام الأول على السكان المدنيين من كلا الجانبين ويؤدي إلى ضحايا جدد والمزيد من المعاناة".

من جانبها، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، اليوم السبت، أنها تدعم حقّ إسرائيل في "الدفاع عن نفسها".

وأضافت تراس، التي تسعى إلى خلافة بوريس جونسون على رأس الحكومة البريطانية: "ندين المجموعات الإرهابية التي تطلق النار على مدنيين والعنف الذي أسفر عن ضحايا من الجانبين"، داعيةً إلى "نهاية سريعة للعنف"، بحسب تعبيرها.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، شن سلسلة من الغارات على قطاع غزة ضمن عملية أطلق عليها اسم "الفجر الصادق" بدأها عصر الجمعة، وقال إنها تستهدف حركة الجهاد الإسلامي.

وقتلت الضربات الجوية الإسرائيلية 15 شخصًا، من بينهم طفلة تبلغ من العمر خمسة أعوام، إضافة إلى القائد في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري.

"ضبط النفس"

أما روسيا، فقد أعربت على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن "قلقها البالغ" لما يجري في فلسطين، ودعت الجانبين إلى إبداء "أقصى درجات ضبط النفس".

ومضت تقول: "نراقب بقلق بالغ تطور الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف المواجهة العسكرية على نطاق واسع وتفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية أصلًا في غزة".

ودعت زاخاروفا "كل الأطراف المعنيين إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس ومنع تصعيد العمليات المسلحة وإعادة تفعيل وقف مستدام لإطلاق النار فورًا".

بدوره، أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي أن الفلسطينيين "ليسوا وحدهم" في مواجهة إسرائيل.

وقال سلامي الذي تساند بلاده العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة في مواجهة إسرائيل، عدوها الإقليمي الأبرز، في بيان: "اليوم، كل القدرات الجهادية المعادية للصهاينة تقف صفًا واحدًا في الميدان وتعمل على تحرير القدس الشريف واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني".

كذلك أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في بيان أن "الجرائم التي ارتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة الليلة الماضية تكشف عن طبيعته العدوانية".

وساطة مصرية

في غضون ذلك، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تجري اتصالات على مدار الساعة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة في غزة.

وأضاف السيسي في خطاب ألقاه أمام طلبة عسكريين في الكلية الحربية شرقي العاصمة القاهرة: "الأوضاع في قطاع غزة حدث فيها تصاعد، ودورنا إيجابي جدًا".

وأردف: "نحرص في اتصالاتنا مع الفلسطينيين والإسرائيليين على عدم حدوث أزمات أو أحداث عنف أو اقتتال"، ومضى يقول: "حدث أمس (الجمعة) خروج عن هذا، وتحركنا كالعادة واتصالاتنا على مدار الساعة مع الجميع حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة".

وزاد السيسي: "نبذل جهدًا كبيرًا مع شركائنا لاستعادة الهدوء والاستقرار والسلام داخل القطاع" دون مزيد من التفاصيل.

وفي هذا الإطار، قال مراسل "العربي"، إن مصر لا ترغب أن ترى أيام جديدة في الحملة العسكرية، مما يعني أن القاهرة تمارس ضغوطًا لوقف إطلاق النار، وتثبيته وإيقاف العملية العسكرية، إلا أنه لا يوجد هناك استجابة من قبل فصائل المقاومة أو إسرائيل.

وكانت جامعة الدول العربية، أدانت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي يأتي في سياق الحرب الرسمية المستمرة للاحتلال على الشعب الفلسطيني.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close