الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

الهدنة في ساعاتها الأخيرة.. وفد إيران لن يسافر إلى إسلام أباد الأربعاء

الهدنة في ساعاتها الأخيرة.. وفد إيران لن يسافر إلى إسلام أباد الأربعاء

شارك القصة

دخلت الهدنة بين طهران وواشنطن منعرجًا صعبًا في آخر أيامها - رويترز
دخلت الهدنة بين طهران وواشنطن منعرجًا صعبًا في آخر أيامها - رويترز
دخلت الهدنة بين طهران وواشنطن منعرجًا صعبًا في آخر أيامها - رويترز
الخط
تتجهز الولايات المتحدة لجولة جديدة من العدوان على إيران، بعد توقف استمر لـ14 يومًا. كما تمّهد إسرائيل أيضًا الأرضية لاستئناف القتال.

قالت وكالة تسنيم، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني أن وفدها المفاوض لن يسافر إلى إسلام أباد غدًا الأربعاء.

كما نقل موقع أكسيوس عن مصدر أميركي، أنه تم تأجيل رحلة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى باكستان إلى أجل غير مسمى.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول إيراني قوله، إن الجهود التي تبذلها باكستان لإقناع الولايات المتحدة برفع الحصار البحري والإفراج عن السفينة الإيرانية وطاقمها لم تُسفر عن نتائج حتى الآن.

وأضاف المسؤول الإيراني، أن بلاده ترفض المفاوضات تحت الضغط أو التي تهدف إلى الاستسلام، لافتًا إلى أنها قد تحضر محادثات باكستان إذا تخلت الولايات المتحدة عن سياسة التهديد.

وأردف أن الولايات المتحدة تضع عقبات جديدة كل يوم بدلًا من العمل على حل القضايا.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية "عمل حربي"، وأنه يمثل انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي بدأ في 7 أبريل/ نيسان الجاري.

وأضاف عراقجي عبر منصة "إكس" مساء اليوم الثلاثاء، أن "إيران تعرف كيف تُحيّد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم البلطجة".

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن الرئيس دونالد ترمب يناقش إمكانية إلغاء سفر نائبه جيه دي فانس المحتمل إلى إسلام أباد، حيث يفترض أن تعقد جولة مفاوضات جديدة مع إيران.

كما أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن كبار المسؤولين في إدارة ترمب يعقدون اجتماعًا في البيت الأبيض قبل ساعات من نهاية الهدنة مع إيران.

طبول الحرب تُقرع في واشنطن وتل أبيب

وتتجهز الولايات المتحدة لجولة جديدة من العدوان على إيران، بعد توقف استمر لـ14 يومًا. كما تمّهد إسرائيل من ناحيتها الأرضية لاستئناف القتال.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، بأن إسرائيل ووفقًا للإعلام العبري تستعد للعودة إلى الحرب عبر التجهيزات والتدريبات وجلب السلاح من الولايات المتحدة في الأسبوعين الماضيين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله، إن الترجيحات تشير إلى فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية، وإن واشنطن وتل أبيب تستعدان لهذا الاحتمال.

وأشار مراسلنا إلى أن الإعلام الإسرائيلي انشغل في الأيام الماضية بجزئيات عدة، من بينها الخشية الحقيقية من أن لا يشمل أي اتفاق يُبرم بين واشنطن وطهران سوى الاتفاق النووي.

وتخشى تل أبيب من أن يتجنب الاتفاق الحديث عن الصواريخ الباليسيتة، وعدم الالتفات إلى أي من الشروط الإسرائيلية.

وتعتبر إسرائيل أن أي انتصار حقيقي في الحرب يقبع خلف إسقاط النظام في إيران، وترى أن بقاء النظام -حتى وإن جرى إضعافه- قد يقود في النهاية إلى تفعيل إنتاج الصواريخ الباليستية، وإعادة نشاط المشروع النووي الإيراني.

ولهذا تُصرّ إسرائيل دائمًا على إخراج اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي من إيران، ومنعها من امتلاك أسلحة باليستية تصل إلى إسرائيل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات