كشف التقييم الميداني لأضرار السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت محافظة تعز اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية أن "حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية"، إذ بلغ عدد الوفيات 22 وسُجل مفقود واحد و21 مصابًا، وفق وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بدر باسلمة.
وقال باسلمة خلال اجتماع للجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول: "إن الأحوال الجوية السيئة أدت إلى تضرر مئات المنازل، وتشريد أكثر من 12 ألف أسرة، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية والطرق والمزارع".
كارثة إنسانية واقتصادية متكاملة
ووصف ما شهدته المحافظة الواقعة في جنوب غرب البلاد بأنه يمثل "كارثة إنسانية واقتصادية وتنموية متكاملة".
ودعا باسلمة إلى تبني رؤية شاملة تقوم على إعداد برنامج تعاف متكامل لمحافظة تعز يشمل مختلف القطاعات المتضررة، ويعالج الأضرار البشرية والاقتصادية والبيئية، ويضع حلولًا مستدامة لإعادة الإعمار واستعادة سبل العيش.
سيول جارفة
ففي أواخر مارس/ آذار الماضي، شهدت مناطق متفرقة في اليمن، خاصة الجنوبية والشمالية والشرقية، سيولًا جارفة وأمطارًا غزيرة وصواعق رعدية بفعل منخفض جوي قادم من بحر العرب.
وقد نشر باسلمة صورًا على صفحته بموقع "فيسبوك" لجولة تفقدية في مديريتي الشمايتين والمسراخ بمحافظة تعز مصحوبة بتعليق "زيارتي ليست لمجرد حصر الخسائر، بل هي انطلاقة لخطوات تنفيذية".