الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

اليوم العالمي لسلامة الأغذية.. "غذاء أكثر أمانًا، صحة أفضل"

اليوم العالمي لسلامة الأغذية.. "غذاء أكثر أمانًا، صحة أفضل"

Changed

فقرة تناقش واقع سلامة الغذاء حول العالم وفي المناطق الفقيرة عام 2021 (الصورة: تويتر)
تهدف الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي لصحة الأغذية الذي استحدث عام 2018 إلى لفت الانتباه واستلهام روح العمل من أجل الوقاية من المخاطر المنقولة بالأغذية والكشف عنها.

يشكل الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الأغذية الذي يصادف في 7 يونيو/ حزيران من كل عام فرصة للفت الانتباه إلى أهمية سلامة الغذاء لضمان صحة الإنسان والازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما إنه دعوة للأفراد والسلطات حول العالم لاتخاذ الخطوات المناسبة لضمان سلامة الغذاء.

ولهذا العام، أعلنت منظمة الصحة العالمية تبني شعار "غذاء أكثر أمانًا، صحة أفضل". ويؤكد حقيقة أن الغذاء الآمن هو أساس صحة الإنسان. 

كما أطلقت المنظمة حملة "سلامة الأغذية مسألة تهم الجميع"، وهي موجهة نحو العمل على تعزيز الوعي العالمي بسلامة الأغذية وتدعو البلدان وصناع القرار والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومنظمات الأمم المتحدة وعامة الناس إلى العمل.

وتهدف منظمة الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي لصحة الأغذية الذي استحدث عام 2018 إلى لفت الانتباه واستلهام روح العمل من أجل الوقاية من المخاطر المنقولة بالأغذية والكشف عنها وإدارتها بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة "الفاو". 

أمراض ووفيات

وتلعب سلامة الأغذية دورًا حاسمًا في ضمان بقاء الأغذية آمنة في كل مرحلة من مراحل السلسلة الغذائية من الإنتاج إلى الحصاد والتصنيع والتخزين والتوزيع، وصولًا إلى الإعداد والاستهلاك.

وبحسب "الفاو"، يصاب شخص واحد من أصل كل عشرة أشخاص في العالم بالمرض بسبب أغذية ملوثة كل عام. ويؤثر ذلك على البلدان كافة.

ويتم الإبلاغ عن حوالي 600 مليون حالة من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية سنويًا مما يجعل الغذاء غير الآمن أحد أكثر التهديدات إثارة للقلق على صحة الإنسان. 

ويسبب تناول الأغذية الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو المواد الكيميائية مثل المعادن الثقيلة ما يتجاوز الـ 200 مرض. وتؤثر هذه الأمراض على الفئات المهمشة والأكثر ضعفًا في المجتمع، ولاسيما الأطفال والنساء وضحايا النزاعات.

ويتسبب تناول أطعمة ملوثة بوفاة ما يقدر بنحو 420,000 شخص حول العالم كل عام، ويتحمل الأطفال دون سن الخامسة 40% من عبء الأمراض المنقولة بالغذاء، مع 125,000 حالة وفاة سنويًا.

سلامة الغذاء تحدث فرقًا

وتفيد الأغذية الآمنة الاقتصاد من خلال زيادة الإنتاجية والسماح بازدهار أسواق الأغذية الوطنية واستقرار الصادرات والتجارة. كما تخفف الضغط على نظم الرعاية الصحية.

وتتأثر سلامة الأغذية بصحة الحيوانات والنباتات والبيئة التي يجري إنتاجها فيها. ومن شأن اعتماد نهج الصحة الواحدة الشامل لسلامة الأغذية أن يحسن نظام سلامة الأغذية التي تساهم بدورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

ويتمتـع المسـتهلكون بالقـدرة علـى إحـداث التغييـر عبر اتخـاذ خيـارات آمنـة وصحيـة علـى صعيـد الأنمـاط الغذائيـة، بحسب "الفاو"، التي حثّت على اتبـاع "الوصايـا الخمـس لضمـان مأمونيـة الغـذاء" التــي وضعتهــا منظمة الصحـة العالمية  وهــي: الحفاظ على النظافة، والفصل بين الطعام النيء والطعـام المطبـوخ، وطهي الطعام جيدًا، و إبقـاء الطعام فـي درجة حرارة آمنة، واستعمال المياه والأواني النظيفة.

سلامة الغذاء ركن أساسي في الأمن الغذائي

كما لفتت "الفاو" إلى تأثير تغيّر المناخ السلبي على سلامة الغذاء وربطت بين سلامة الغذاء والأمن الغذائي

وكان خبير الأمن الغذائي فاضل الزغبي قد أشار إلى أن الركن الأساسي للأمن الغذائي هو توفر الغذاء والركن الثاني هو ما يختص بسلامة االغذاء أي أن يكون الغذاء صحيًا ومغذي، والركن الثالث هو قدرة المواطن على شراء الغذاء. 

واعتبر في حديثه إلى "العربي" من عمّان أن عددًا كبيرًا من الدول الني تشهد صراعات وأزمات اقتصادية لن يستطيع مواطنوها الوصول إلى الغذاء ولو توافر.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close