الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

امتياز "تمساح" شرق البحر المتوسط.. إيني تعلن عن مفاجأة قبالة مصر

امتياز "تمساح" شرق البحر المتوسط.. إيني تعلن عن مفاجأة قبالة مصر

شارك القصة

شركة إيني الإيطالية
قالت الشركة الإيطالية إن الاكتشاف سيساعد في دعم هدف مصر المتمثل في تعزيز احتياطيات الغاز - رويترز
قالت الشركة الإيطالية إن الاكتشاف سيساعد في دعم هدف مصر المتمثل في تعزيز احتياطيات الغاز - رويترز
الخط
اكتشاف للغاز والمكثفات قبالة سواحل مصر بعد حفر بئر الاستكشاف (دينيس دبليو-1) في امتياز (تمساح) في شرق البحر المتوسط.

أعلنت مجموعة الطاقة الإيطالية إيني اليوم الثلاثاء، عن اكتشاف للغاز والمكثفات قبالة سواحل مصر بعد حفر بئر الاستكشاف (دينيس دبليو-1) في امتياز (تمساح) في شرق البحر المتوسط.

وتشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو تريليوني قدم مكعب من الغاز مبدئيًا و130 مليون برميل من المكثفات المصاحبة.

ويقع الكشف الذي أعلنت عنه شركة إيني على بعد قرابة 70 كيلومترًا (43 ميلًا) قبالة الساحل، وعلى عمق 95 مترًا من المياه، كما يبعد أقل من 10 كيلومترات من البنية التحتية الحالية، مما يخلق تآزرًا كبيرًا لتطوير سريع.

"اكتشاف واعد وهام"

ووصفت وزارة البترول المصرية الكشف بأنه "واعد" و"هام"، وقالت إنه يأتي في إطار "السياسات التحفيزية التي تبنتها الوزارة وسداد مستحقات الشركاء، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعويض التناقص الطبيعي وخفض فاتورة الاستيراد".

وأضافت الوزارة في بيان: "تجري حاليًا أعمال تجهيز البئر للاختبار وتحديد معدلات الإنتاج ومن المقرر وضعه على خريطة الإنتاج عقب استكمال أعمال التنمية التي تشمل إنشاء منصة إنتاج بحرية وحفر آبار تقييمية وتنموية".

وتم حفر بئر "دينيس دبليو-1" عقب توقيع اتفاقية ملزمة في يوليو/ تموز 2025 مع السلطات المصرية لتجديد امتياز تمساح لمدة 20 عامًا، وتدير إيني تطوير دينيس بحصة تشغيلية تبلغ 50% إلى جانب شركة بي.بي، حيث تتم العمليات من خلال شركة بتروبل وهي مشروع مشترك بين إيني والهيئة المصرية العامة للبترول.

وقالت الشركة الإيطالية إن هذا الاكتشاف سيساعد إيني في دعم هدف مصر المتمثل في تعزيز احتياطيات الغاز وزيادة الإنتاج.

تأثير حرب إيران 

وتراجع إنتاج الغاز المحلي في مصر في السنوات القليلة الماضية، كما تعاني في الأسابيع الأخيرة من نقص في إمدادات الغاز من قطر وإسرائيل مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، التي امتدت إلى جميع بلدان منطقة الخليج، وهي مصدر رئيسي لإمدادات الطاقة المصرية.

وبحسب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ازدادت فاتورة استيراد الطاقة الشهرية في مصر أكثر من مرتين بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار لتصل إلى 2,5 مليار دولار.

والشهر الماضي أعلنت مصر عن اكتشاف مخزون آخر من الغاز في الصحراء الغربية بالتعاون مع شركة أباتشي الأميركية من المتوقع أن يحقق "معدلات إنتاج يومية تُقدر بنحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي و 2700 برميل متكثفات"، بحسب وزارة البترول المصرية.

وفي عام 2015  تجددت آمال الاكتفاء الذاتي باكتشاف حقل ظهر، أكبر حقل غاز في البحر الأبيض المتوسط باحتياطيات تُقدّر بنحو 30 تريليون قدم مكعب، غير أن إستراتيجية مصر النفطية ركزت في السنوات الأخيرة على معالجة وتصدير الغاز باستخدام محطات التسييل المصرية لتصدير الغاز البحري من مصر ودول أخرى مثل قبرص.

تابع القراءة

المصادر

وكالات