أثار فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة من الانتقادات، بعد أن بثّت قناة "فوكس نيوز" لقطات قديمة له عن طريق الخطأ خلال تغطية مراسم نقل رفات جنود أميركيين قُتلوا في الحرب بالشرق الأوسط.
وشهدت التغطية جدلًا واسعًا، لكون الفيديو الذي عُرض صباح الأحد أظهر ترمب من دون قبعة، في حين أنّه حضر المراسم في 7 مارس/ آذار مُرتديًا قبعة بيسبول.
ودفع ذلك البعض إلى اتهام القناة الجمهورية المُحافظة بمحاولة "إظهار الرئيس بصورة أفضل".
"حماية صورة ترمب"
وأثار الخطأ موجة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى بعض المتابعين أنّ بثّ اللقطات القديمة قد يكون بمثابة مُحاولة لحماية صورة ترمب خلال مراسم تأبين جنود قُتلوا في الحرب.
وقالوا إنّ القناة عرضت لقطات خاطئة لإخفاء حقيقة أنّ ترمب كان يرتدي قبعة بيضاء مكتوب عليها أميركا (يو إس إيه) خلال الحدث الرسمي، وهو عمل يُنظر إليه باعتباره "غير محترم أو لائق".
وأكدت الصحفية الأميركية غريتا فان سسترن، أنّ الخطأ لم يكن عمدًا ولا مؤامرة، مشيرةً إلى أنّ مثل هذه الأخطاء قد تحدث أحيانًا بسبب موظفين مبتدئين أثناء تجهيز المقاطع للبثّ.
وأوضحت أنّ المراسل غريف جينكينز قضى وقتًا طويلًا في تغطية الأحداث على الأرض، وكان قلبه مع الجيش. ولاحقًا، قدّمت "فوكس نيوز" اعتذارًا رسميًا عن الخطأ، موضحةً أنّ ما حدث كان "خطأً غير مقصود".
وأشارت القناة إلى أنّ لقطات أرشيفية استُخدمت بالخطأ أثناء إعداد النشرات الصباحية، بينما استُخدمت اللقطات الصحيحة لاحقًا في تغطيات أخرى، وفق قولها.
والسبت، أُجريَت مراسم استقبال رفات ستة جنود أميركيين في قاعدة "دوفر" الجوية، قبل إعلان الجيش لاحقًا وفاة جندي سابع متأثرًا بإصابته في هجوم إيراني استهدف القوات الأميركية في المنطقة.