الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

انتقاد أممي للأنظمة الاجتماعية.. العنف ضد المرأة "حالة طوارئ عالمية"

انتقاد أممي للأنظمة الاجتماعية.. العنف ضد المرأة "حالة طوارئ عالمية"

شارك القصة

العنف ضد المرأة
شهد 2024 مقتل نحو 50 ألف امرأة وفتاة معظمهن على يد أقاربهن - غيتي
الخط
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن "مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة".

ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الجمعة، بتزايد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم.

وسلّط تورك على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، انتقد تورك "الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات" وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن من دون عقاب.

وقال أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة، إنّ "العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية".

مساهمة أنظمة اجتماعية

وأشار إلى قضيتين أثارتا صدمة عالمية مؤخرًا هما قضية المدان إبستين وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال المفوض السامي إنّ القضيتين "تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن"، متسائلًا "هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد الكثير من الرجال مثل دومينيك بيليكو أو جيفري إبستين؟".

وأكد أنّ "مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة".

وشدد تورك على ضرورة أن تُحقق الدول في جميع الجرائم المفترضة وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبر عن قلقه البالغ إزاء تزايد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت، مضيفًا: "كل سياسية ألتقي بها تُخبرني أنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت".

وأبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء، مشيرًا إلى أنه في 2024 وحده "قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم. معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب