تسللت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم إلى منطقة الخانوق في بلدة عيترون جنوبي لبنان وعمدت الى تفخيخ وتفجير أربعة منازل وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وفجر يوم أمس، نفذت القوات الإسرائيلية عملية مماثلة في بلدة حولا الحدودية.
ووفق مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري من بلدة مارون الراس الحدودية، تواصل القوات الإسرائيلية خرق السيادة اللبنانية من خلال عملية بناء جدار إسمنتي عند الحدود خلف الخط الأزرق مباشرة من دون رقابة رسمية لبنانية أو دولية.
مراسلتنا لفتت إلى خشية في لبنان من أن يتخلل هذه العملية التي أثارت الاهتمام والمخاوف في لبنان قضم أراض لبنانية.
جدار إسمنتي حدودي يثير المخاوف
خوري أوضحت أن هذه العملية ليست وحيدة، ففي القطاع الغربي لجنوب لبنان في الناقورة ومحيطها عمد الجيش الإسرائيلي إلى بناء جدار إسمنتي مماثل.
وتضيف أن قوات الاحتلال تحاول ربط الجدران الإسمنتية على طول الحدود من دون أي تثبيت للنقاط المتنازع عليها وقبل الخوض في مفاوضات لتثبيت الحدود.
وبذلك تستبق إسرائيل أي محاولة للجلوس على طاولة للبحث في النقاط الخلافية وذلك من خلال خلق أمر واقع على الأرض.
وارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات لاتفاق وقف النار مع لبنان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، فضلًا عن دمار هائل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة خلّفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.